الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٠٧والخوخ والطلح، وإن كان المشتري في الرابع، كان مثل الجح والرمان والخيار والزيتون والأعناب والفواكه، وإن كانت الزهرة كان كالآس والورد والسفرجل والقطن، وإن كان في زحل كان مثل القرط والأثب، وإن كان في المريخ كان مثل الحرمل وعنب الثعلب والشبت وهي الربود والسلم، وإن كان عطارد، كان من الأشجار التي تحشي (1) على وجه
الأرض.
ومن كتاب آخر: إذا سئلت عن محلة أهل فيها ماء أم لا؟ فانظر إلى الطالع فإن كان فيه سعد وربه في مكان جيد من الفلك ورب الرابع في برج مائي، فاحكم أن ذلك المكان فيه ماء ثم انظر إلى رب الرابع في حد من هو من الكواكب وما عدا ذلك فاحكم بقلة الماء، وإن كان في زحل في البرج الرابع، فاحكم ليس هنالك ماء، وإن كان في الرابع ناريا أو ترابيا وربهما في مكان ردئ من الفلك، لم يكن هنالك ما، ثم انظر إذا علمت هنالك ماء وأردت أن تعرف قربه من بعده، فإن كان الدليل الذي هو رب الرابع في الطالع وهو سعد دل على قربه وسرعة وجوده وسهولته، وإن كان رب الرابع في العاشر من الطالع، كان الماء قريباً جداً، وإن كان في الرابع كان بعيداً، وإن كان في السابع كان الماء بعيداً جداً، فإن تناظرا رب الرابع ورب الطالع، فإن الطالب سيبلغ وكذلك إن نقل أو جمع بينهما كوكب فإنه سيبلغ الطالب إلى الماء، وحيث اتصلا رب الرابع ورب الطالع بعضهما ببعض فبلوغه في ذلك اليوم، وإن اتصل أحدهما بصاحبه من مكان ردئ فإنه لايتم أمره، ثم اعتبر القيم من الدرج والدقائق والأحادي والعشرات من البروج المتقلبات والثوابت والمجسدات، فإن كان رب الرابع في حد زحل كان حفر الأرض جبل أسود صلب شديد والماء قليل
(1) أي: تنمو على وجه الأرض كالبطيخ.
407