الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٠٨ويكثر الماء إن كان رب الحد ضعيفاً وإن كان ذلك الحد في الحوت أو في السرطان، وإذا كان في حد المشتري كان الحفر أغبراً وهو إلى البياض أقرب، وإن كان ذلك في حد المريخ كان حصى أحمر شديد الخشونة ثم إن الماء مراً إذا كان المريخ هنالك أو فيه عرق من المرورة، وإن كان في حد الشمس، كان حصى أصفر يعلوه بياض، وإن كان في حد الزهرة وكانت الزهرة هنالك كان حفره أبيض والماء كثير إذا كان عطارد في الجوزاء وضد ذلك إذا كان عطارد في برج القضيمة وما شاكل ذلك، وإن كان في حد القمر، كان الحفر أبيض وفيه سواد
والماء يكون جدول إلا أن يكون القمر في البروج الناريات أو في البروج المائيات أكثر من ذلك الماء والترابيات والرياحيات في معرفة حكمة الماء حكمهما واحد إلا أن برج الثور فإنه يكون القمر في الدلالة أهون من الترابيات، ثم انظر إلى سهولته وخشونته وتفسيره من الطالع فإن كان رب الطالع في أحد الأوتاد الأربعة وهو مسعود والقمر ينظر إلى الطالع من مكان جيد من الفلك فاحكم بسهولته أولاً وآخراً، وإن كان رب الطالع ساقطاً ولا ينظر إلى الطالع ولا إلى القمر فيكون آخره فيه مشقة وأوله فيه سهولة، وإن نظر رب الطالع إلى الطالع وسقط القمر كان أوله فيه مشقة وتعب وآخره في سهولة، والحذر الحذر أن يكونا زحل والمريخ في وتد السماء مع ابتداء حفر الأنهار والآبار وإن قدرت أن تجعل المشتري أو الزهرة في وتد السماء فذلك حسن وأما زحل فاجعله ينظر إلى الطالع من الثالث أو الخامس وإن لم يتفق فاجعله ينظر من الحادي عشر فذلك حسن
وينبغي لحفر الآبار والأنهار والقمر في البروج المائية، والدلو
جيد، والسرطان لماء المطر، والعقرب للماء الراكد، والحوت للماء
408