شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٣٤

ظلمة الرحم وضيقه إلى سعة الدنيا وضوء نورها، وأما الشمس فكسوفها على خمس سنين ولا يكون إلا في سبع وعشرين أو ثماني وعشرين أو تسع وعشرين، وأما القمر خسوفه في أيام البيض من الشهر.

وفي كسوف الشمس يصل الناس فرادى وفي خسوف القمر يصلوا الناس جماعة اقتداءً بسنة (1) رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فإذا رأيت القمر خسف أو الشمس كسفت فلا تعمل في ذلك اليوم عملاً ولا تسافر ولا تقابل الملوك ولا تستفتح فيها عملاً ولا تدبر فيها حرثاً ولا تبن فيها بنياناً فمن تجنب فيها نجا ومن وقع فيها غوى وهلك وتجلب الفقر والبلاء وتذهب الأموال والرجال (2)، ويصلح وقت الكسوف والخسوف من

أعمال الشر كالبغض والتفريق والفتك وعقد اللسان وكل أمر مكروه. وإن أردت الزيادة في التفسير على الأشهر والبروج فاطلبه من الأثر، وإن أردت تعرف أهلة الأشهر المقبلة فاجعل خامس كل شهر أوله للسنة المقبلة اليوم الذي دخل فيها خامس الشهر هي أوله وهذا أسهل في الحساب. اعلم أن صفر وجمادى الآخر ورجب والقعدة ادخلهن باليوم الثاني التي في شهر المحرم وربيع الأول وشعبان والحج أدخلهن باليوم الرابع من محرم وربيع الآخر ورمضان أدخلهن باليوم السادس من محرم و جمادى الأول وشوال باليوم السابع الذي دخل به محرم انظر في هذا وقد كتبته كما وجدته مؤثرا، والله أعلم بغيبه.

في السحاب والرعد والبرق وقوس قزح والوجبة:

قال وجدت هذا السؤال فعجبت به وأردت أدخله في هذا الباب وهو

(1) بل السنة أن تكون الصلاة جماعة في الكسوف والخسوف بلا فرق بينهما (2) كل ذلك مما لا يصح اعتقاده بل جاء في حديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم ما يرده.

434