الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٣٥عن الشيخ مسعود بن أحمد الأزكوي نظما يسأل الشيخ الفقيه خميس بن سعيد الرستاقي، على سبيل المذاكرة لا على سبيل الامتحان، قال شعراً:
ماذا يقول الفيلسوف الأكيس الزاخر البحر الخضم القلمس في البرق أما شمته في عارض ماذا وماذا الرعد صوت يهجس والقطر هل في المزن يثري كائناً أم لا أفدني منك قولاً يؤنس وهل السحاب على الهواء مسخر وكذاك قوس الله إذ يتقوس والشهب إذ قال المهيمن أنها خلقت رجوماً للذي يتخلس هل هي ترميه معا عن نفسها وتعود أم منها شهاب يقبس والوجبة اللاتي تجيء بعيدها ما هي ما تأويلها يا فيلس وكذاك بدر الأفق مع شمس الضحى والزاهران أفلن أين المكلس وكذا الخسوف مع الكسوف أما هما رأيا أفدني يستقر الخندس وإذا اعتلى النقصان بعد وفوره بدر الدجى ما هو حيث العسعس وكذا الطباق السبع مع أضدادها هل بينهن تباين وتنافس والنار والجنات أين محلها والذاريات إذا ذرت تتنفس ماذا جوابك في الذي أمليته فاقلع لنا أصلا له تستغرس وافض لنا من بحر علمك إذ طمى جوداً فأرض الجهل قاع أملس واغفر عوار النظم جوداً تجتل ثمر الغراس إذا استطاب المغرس وعليك ما ابتلج الهدى تسليم من أضحى بفضلك مستقيما يدرس الجواب: والله الموفق للصواب؛ أما المسئول فغير بصير بفنون
هذا السؤال وينكل عن شرح بعضه ولكن ترك الجواب مجلبة للعتاب وأذكر من هذا طرفاً من بعض ما أثره العلماء الأولون والفقهاء
435