الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٧وعليك بالصمت وإن نطقت فانطق بحكمة كما قال الشاعر:
إن كان ينطق ناطق من فضة فالصمت در زانه ياقوت
ثم قال له: أوصيك ونفسي بتقوى الله واتبع الحق ممن جاء به ولو كان ذو الغبراء وصاحبه الواقفان على الباب السامعان المسألة والجواب.
قال ذو الغبراء: فلما مضى نصف ليلتنا رجعنا إلى بيوتنا، مسرورين، ولأهلنا مشتاقين ومعانقين ومجامعين ومتطهرين، وقلنا الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد المصطفى الأمين.
97
٩٧ / ١٬٠٢٢
الأصل المصوَّر ١٥ م.ب.