شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٧

وعليك بالصمت وإن نطقت فانطق بحكمة كما قال الشاعر:

إن كان ينطق ناطق من فضة فالصمت در زانه ياقوت

ثم قال له: أوصيك ونفسي بتقوى الله واتبع الحق ممن جاء به ولو كان ذو الغبراء وصاحبه الواقفان على الباب السامعان المسألة والجواب.

قال ذو الغبراء: فلما مضى نصف ليلتنا رجعنا إلى بيوتنا، مسرورين، ولأهلنا مشتاقين ومعانقين ومجامعين ومتطهرين، وقلنا الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد المصطفى الأمين.

97