شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٦٠

ومثال الخماسي: فالخارج في كل ضلع منه من وضعه الطبيعي

(65)، فإن تطرح منه عدد بيوت منه (5)، يبقى (60)، وهو ميزان

الخماسي، وعلى هذا فقس في جميع الأوفاق.

بيان: وأما معرفة ميزان كل وفق قبل وضعه، فهو أن تجمع جميع بيوته، وتنقص منها واحداً، وما بقي فاضربه في نصف بيوت ضلع منه، فما بلغ فهو الميزان، وإن زدت جملة البيوت واحداً وضربته كذلك، خرجت جملة طبيعة كل ضلع من وضعه الطبيعي.

مثال ذلك الثلاثي: جملة بيوته تسعة، فإن تنقص بيتا تبقى ثمانية، فإن تضربها في نصف ضلع، فضلعه (3) بيوت، ونصفها بيت ونصف فللبيت ثمانية، وللنصف (4)، الجملة (12)، هي ميزان الثلاثي، وإن زدته واحداً تبلغ (10)، فللبيت عشرة، وللنصف نصفها (5)، تبلغ (15)، هي جملة طبيعته وضعه الطبيعي.

ومثال ذلك الرباعي: جملة بيوته (16)، فإن تنقص واحداً تبقى (15)، وبيوت ضلعه (4)، نصفها بيتان، فأعط كل منهما (15)، تبلغ ثلاثين، هي ميزان الوفق الرباعي، وإن زدت إلى بيوته واحداً تبلغ (17)، كل بيت منهما له كذلك تبلغ (34)، هي جملة طبيعته ووضعه الطبيعي الذي يخرج في كل ضلع منه.

ومثال ذلك في الخماسي: جملة بيوته (25)، فإن تنقص منها بيتا تبقى (24)، ونصف بيوت ضلع منه بيتان ونصف، فلكل بيت منهما (24)، تبلغ (48)، ولنصف البيت نصف (24)، تبقى (12)، تضاف إلى (48)، تبلغ (60)، هي ميزان الخماسي، ولو زدت جملة بيوته

460