الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٦١واحداً بلغت (26)، فإذا ضربتها في بيتين ونصف - كما ذكرنا - تبلغ (65) هي طبيعته كل ضلع منه من وضعه الطبيعي، وعلى هذا فقس في جميع الأوفاق.
بيان: فإذا عرفت ذلك، وأردت أن تضرب جملة عدد حرف، أو حروف، أو أسماء، أو آيات، وما أشبه ذلك، وقد جملته بالجمل الكبير فاطرح من الجملة أولاً ميزان الوفق الذي تريد أن تضربه فيه في وضعه الطبيعي، فما بقي فاقسمه أجزاء على عدد بيوت أحد أضلاعه، فإن كان المراد به في الثلاثي، فاقسمه ثلاثة أقسام، وخذ قسماً واحداً وضعه في أول وضعه من وضعه الطبيعي، ثم امش منه بزيادة واحد في وضعه الطبيعي إلى آخره.
بيان: وإن كان المراد به في الرباعي، فاقسمه بعد طرح الميزان الذي للرباعي (4) أقسام، وخذ قسماً واحداً وامش به من أول وضعه الطبيعي إلى آخر بزيادة واحد
بيان: وإن كان المراد به في الخماسي، فاطرح ميزان الخماسي
واقسم ما بقي (5) أقسام، وخذ قسماً وامش به في وضعه الطبيعي من أوله إلى آخره بزيادة واحد، وعلى هذا فقس في جميع الأوفاق.
21
26
14
?
22
24
20
18
23
461