شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٦٣

الذي يدخل به، فيخرج مثل الأول غير مختلف

مثاله: (150)، فإن تقسمها ثلاثة أجزاء، يكون كل جزء (40)، فإذا طرحت منها ثلث الميزان (4)، تبقى (49)، وهي التي تدخل في أول الوضع، على ما ذكرناه وصورناه.

بيان: وله وجه آخر، لا يحتاج فيه إلى طرح الميزان، بل تأخذ الجملة وتقسمها على (3) أجزاء، وتأخذ جزءاً وهو الثلث، وتدخله في القلب وهو الوسط، وامش به بزيادة ما شئت، إن كان بواحد أو أكثر، إلى آخر الوضع، ثم ارجع إلى الوسط، وامش منه بالنقصان إلى أول، كما مشيت بالزيادة.

الوضع مثاله: في اسمه تعالى: عليم (150)، فالثلث (50)، هي التي تجعل في القلب، فإن تمشي بواحد، يكون كما ترى:

48

03

46

40

90

7

:

*

Y.

80

10

1.

463

47

52

وباثنين يكون كما ترى: