الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٦٢M
6
V
بيان: مثال ذلك في الثلاثي في اسمه تعالى الله فعدد حروفه بالجمل الكبير (66)، فإن تلقي منه الميزان (12)، يبقى (54)، فإن تقسمها ثلاثة أقسام، يكون كل قسم (18)، وهي التي تدخل في أول الوضع، ويمشي فيه بزيادة واحد إلى آخره كما ترى، وهذا وضعه الذي مشينا فيه وهو المُقدم رسمه في أول الفصل.
ومثال ذلك: في اسمه: عليم، وعدد حروفه (150)، فإن تطرح الميزان (12) من ذلك، يبقى (138)، فإن تقسم ذلك ثلاثة أجزاء، يكون كل جزء منها (46)، وهو الثلث، وهو الذي يدخل في أول الوضع،
ويمشي فيه بزيادة واحد كما ترى:
49
54
47
48
03
??
:
°
52
بيان: وللثلاثي وجه آخر، وهو أن تقسم الجملة أولاً ثلاثة أجز وتأخذ جزء منها وهو الثلث، وتطرح منه ثلث الميزان، وما بقي هو
462
٩٧٣ / ١٬٠٢٢
الأصل المصوَّر ١٥ م.ب.