شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٧٤

قد وصفنا كل شكلين من طبع، وكل منهما على صوب غير صورة

وضع قربنه فاعرفه سيلن؛ وأما العشاري، فها هو كما ترى:

74 77 97 85 29 22 21

81

V

66

17

38 30 4336

79 OV 20 29 OF 920

82

6

89

1

95

3720

VO ET ET

129188

11

59

26

6273

86 9 51 34 23

8693

50

TV VA

48 52 54 / 96 33 18

V

2

41 OA VO V 1 40 35 31 63

99

بيان: فهذه الأشكال الأصولية المنسوبة للكواكب السبعة، واختلف العلماء في نسبها للكواكب، مع اتفاقهم في البداية بأصغرها وهو أعظمها، وهو الوفق الثلاثي، فمنهم من بدأ بزحل وأدرجها نازلاً فيها إلى القمر فانتهى فيه التساعي، ورجع بالعشاري إلى الأعلى؛ وعندي أن هذا رجوع منه عن مذهبه معي أن الابتداء من القمر بأصغرها ثم صاعداً إلى فلك البروج هو الوجه الصحيح، فيكون الثلاثي للقمر والرباعي لعطارد؛ وكذلك جاء عن الغزالي في نظم له نسب فيه الرباعي لعطارد، فكأنه صح مع هذا الوجه، والخماسي للزهرة، والسداسي للشمس، والسباعي للمريخ، والثماني للمشتري، والتساعي لزحل، والعشاري لفلك البروج،

???