شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٧٥

وكل شكل يتصرف به فيما نسب لكوكبه من الآثار والخواص، وله من البخورات والعزائم والأسماء والآيات ما لكوكبه، إلى غير ذلك

بيان: وإن ضربت في وقف أسماء ممزوجة مثل فلان ودود فلان تأخذ حرفاً من المطلوب وحرفا من الأسم وحرفاً من الطالب كذلك حتى يتم المزج وإن قصر أحد الأسماء عن الآخر فلا بأس وانظمه كل ثلاثة أحرف اسما وزد آخره لفظة يال اوال وإن لم تزده فلا بأس فتكون هي العزيمة والمزج يكفي عن التكسير وإن كسرته بغير مزج مرة أو مرتين ونظمت أحد السطور كذلك جاز وأجمل جملة الأسماء بالجمل وامزج منها ملكاً علوياً على ما وصفناه، وأخرج منه خادما سفليا على ما قدمنا ذكره، في هذا الفصل ومعي أن البرهتية تكفي لجميع الأوفاق ولعلها أن تقرأ مع إخراج كل روحاني وخادم وعزيمة من الوفق تكون الحج وقد ذكرت لنا أنك تريد رسمه في هذا الفصل وهذا هو كما ترى.

وعن غيره تحويرة:

من أخذ خمس حصيات صغار بيضات، ويكتب في كل حصاة اجهزط، ثم يأخذ أربع حصيات خضرات، ويكتب في كل حصاة: بدوح، ثم يقرأ: والسماء والطارق}، إلى قوله تعالى: (إنه على رجعه لقادر)، أربعين مرة، ويقول في كل مرة: اللهم ارجعه إنك على رجعه لقادر، وكرر القراءة في كل يوم إلى أن يرجع.

قسم البرهتية:

بيان: وأما قسم البرهتية الذي أردت رسمه في هذا الفصل لك، فهو قسم عظيم؛ قيل: أنه أنزله الملك زريائيل (عليه السلام)، لآدم عليه

475