شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٧٨

الذكر التاسع والخمسون:

فيه وصيته وإقراره بما في يده وذكر كنيته ونسبه وفيه قصيدة من كتاب جامع التقسيم وكامل التفهيم فى علة الجذام نعوذ منه بالملك العلام

رسالته

بسم

الله الرحمن الرحيم، إلى حضرة أحبائنا الأعزاء، من العمومة والأخوال، وكافة النساء والرجال، أعني بني عبرة وبني هطال، سلمكما الله من الآفات، وأحلكم برضوى من الجبال الشامخات، بمنه وفضله من إحدى الكرامات، التي هي في المقامات من أعلى الدرجات، فهنيئا لكم بالنهر الذي من بين الحجرين المخلوقات، كأنهن آية من الآيات المعجزات، فما أحسن ذلك المكان للطهارات وغسل النجاسات

وبعد:

فإن سألتم عن محبكم، فقلبه متشوق إليكم وبالنظر إلى بلدكم واليوم وصل إلى رسولكم، وأخبرني بالمرأة التي في بلدكم وأنها من أجمل نسائكم ولا بعل عندها وأنها تسمح بمالها لمن أراد أن يتزوجها، فأنا أريد أن أكون لباسها فالمراد منكم أن تؤلفوا بيننا عسى ربنا يتم علينا نعمتنا لراحة جسومنا وقلوبنا في آخر زماننا، وعليكم السلام من محبكم ذي الغبراء الذي سكن الحمراء وانتسب من بني عبرا وكتبه في الجمعة الزهراء في أول يوم من العشر الأخرى من جمادى الأول وخمس وخمسين ومائتين وألف من الهجرة.

???