شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٧٧

﴿r﴾

قدر ذراع أو أكثر، ويكتب فيها: بسم الله الرحمن الرحيم: (إذا زلزلت الأرض زلزالها ﴿1﴾ وأخرجت الأرض أثقالها ﴿2﴾ وقال الإنسان مالها يومئذ تحدث أخبارها (4) بأن ربك أوحى لها)، أوحى لها، أوحى لها، أوحى لها، أوحى لها، أوحى لها، أوحى لها؛ وإن كُتب: {والطور)، إلى: (وتسير الجبال سيرا)، فهو أحسن، وإن لم يكتب فجائز؛ وإن كتب جميع ما ذكرنا، يُكتب مفرداً حرفاً حرفاً، وإن كتب بمداد أو بسكين جاز، وإن كتب بغير بسملة: (والطور)، جاز، إلى: (وتسير الجبال سيراً)، سيري أيتها العزيمة، إلى سارق متاع فلان بن فلان، ويكتب في طرف الزورة: إسرافيل وعزرائيل، ويكتب عند قرب المقبض: جبرائيل وميكائيل، ويعزم عليها بسورة يس، إلى تمام: {وكل شيء أحصيناه في إمام مبين)، يعود يقرأها كذلك، ويقول: سيري أيتها الجريدة إلى سارق متاع فلان بن فلان، ولا تزال تكرر ذلك حتى تسير، وفي أول الأمر تسير بغير قوة، وتنتهي آخر الأمر تسير بقوة، ومن حين يأمرها تسير حتى بغير قراءة ولا كتابة، والله أعلم.

وعند كثير من الناس، في أول الأمر يحتاج إلى أيام، وعند بعضهم تسير معه في يوم واحدة، أو أقل أو أكثر، فاعرف ذلك، وبالله التوفيق ونقلته من خط يده.

آگے

477