شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٨٧

في عرقة الأكحل إن لم ينقطع عن قصده شيء ولم يمتنع في كل شهر من لكل سقيه وليكن الفصد للأكحلية وقدم اليمين في ابتدائه فإنه أعدل في استوانه من غير إكثار ولا إسراف. لكن على القصد بلا إجحاف واقصده إن خشيت أن محتنق في ودجيه بعد أن يستوثقا وفصده في العرقين خلف الأذنين من بعد أن تقصده في الودجين واقصده في العرق من الجبين ليسلم الوجه من التعفين واسقه المسهل كل سابع ما يخرج السوداء بالتتابع وأعطه الأدوية المخلوطة ومرة أدوية بسيطة كالحرف الأسود والسبايج والأسود الهندي والأبالج والأزود فائق أرعيني والمنتقى من الأفيثموني وأسطو حروش يابس وأخضر إن كانت السوداء ذا الضرر فإن غدا يميل للصفراء فاستعمل الصبر في الدواء وأصفر الهليلج المتين وشحم جوف الحنظل السمين والسقمونيا وقثا الحمار مفردة أفركتها باختياري أو فاعطه المركبات الجامعة وهي التي في نفع هذا شائعة مثل أيارخ نرار نطوس أو هرمس أو حب جالنيوس أو كبنادق الرضي اسحاق الفاضل المشهور باستحقاق مع شراب اليثمون الأحمر فإن ذا مستأصل للضرر يأخذها ذا بماء الجبن فإن مصلحة للبدن ويأكل اللحوم من حملان ومن جداء أرخضة سمان وأسقه الشراب ريحانيا مروقاً ممتزجا مانيا

487