الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٣-
273 -
-
العظيم والا قام عنه ولا يسعه القعود معه على تلك الحال اختيارا الا ان اضطر الى المجلس كحضور صلاة الجماعة أو الجمعة أو سوق يقضى منه حاجة له لابد منها أو سفينة البحر ونحو ذلك من الأعذار فعليه هنا الانكار بالقلب والتسخط والبغض لما قالوا، وأرجو أن لا يؤاخذه الله بذلك بعد ذلك، والله أعلم.
(م 18 - فصل الخطاب ج 2)
٥٢٦ / ٥٣٠
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.