الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٥١تطبيقات القواعد الفقهية
149
وقد ترجم البخاري "باب" العزلة راحة من خلطاء السوء" وذكر حديث أبي سعيد الخدري مرفوعا " ورَجُلٌ فِي شِعْبٍ مِنْ الشَّعَابِ يَعْبُدُ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَره " 231
وفي لفظ "يأتي على الناس زمان خير مال المسلم الغنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن"
232
وفي المقابل حديث: "المؤمنُ الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا
يخالطهم ولا يصبر على أذاهم.
وما أحسن ما قيل:
أنست بوحدتي ولزمت بيتي * فدام الأنس لي ونما السرور وأدبني الزمان فلا أبالي * هجرت فلا أزار ولا أزور مَتى تَقْنَعْ تَعِش مَلِكاً عَزِيزاً * يَذِلُّ لِعِزَكَ المَلِكُ الفَخُورُ ولست بسائل ما دمت يوما * أسار الجند أم قدم الأمير
إذا ماكنت في زمن عبوس * وفي ناس من البشر الخسيس لزمت البيت مصطبرًا كأني * أخو قبر دفنت بلا أنيس
233
231 - البخاري ح 6129 باب العزلة راحة من خلطاء السوء" ونصه ..... عن أبي سعيد الخدري قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أي الناس خير؟ قال: "رجل جاهد بنفسه وماله ورجل في شعب من الشعاب يعبد ربه ويدع الناس من شره."
232 - البخاري 6130 و 3306، في بدء الخلق. و 3600 المناقب و 6495 الرقاق وأبو داود 4267 الفتن وابن ماجة 3970 والنسائي 5036 الأيمان وأحمد 11046 و 11254 و 114.9 و 11272 و 11559 وابن أبي شيبة 38271 و مالك الموطأ 3558.