الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٥٢تطبيقات القواعد الفقهية
10.
233 انظر: السخاوي المقاصد الحسنة ج 1 ص 703، العجلوني كشف الخفاء ج 2 ص 335. والأبيات قيل: لأبي بكر بن ويح الدمشقي. وقيل: لصالح بن عبد القدوس مولى عبد الرحمن بن قيس أخي المهلب بن أبي صفرة لامه الازدي الحداني أبو الفضل البصري نحو 160 هـ 777 م) وقيل: لأبي عبد الرحمن الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي اليحمدي الأزدي العماني ت 170 هـ؛ لما لزم بيته واعتزل عن مداخلة أهل الفساد، وقيل: ليحيى بن أيوب الملقب بمطحنة المسائل المعروف بابن بختيت من أهل مسنان ق: 5 هـ / 11 م؛ لما جاءه أصحابه ليزوروه، وكان قد لزم بيته أيامًا فقالوا له: ما منعك من التصرُّف والخروج، فقال لهم: هَذَا زمان السكوت، ولزوم البيوت والرضى بالقوت إلى أوان الموت؛ وأنشد لهم هَذِهِ الأبيات. وقيل: غير ذلك. والظاهر أنها للإمام الخليل بن أحمد الفراهيدي الله السابق ذكره لما ذكرناه سابقا، وتمثل بها الآخرون، وهو القائل - وكان له راتب على سليمان بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي، وكان واليا على فارس والأهواز، فكتب إليه يستدعيه، فأجابه الخليل بقوله:
إلى أن قال:
أبلغ سليمان أني عنه في سعة … وفي غنى غير أني لست ذا مال
والفقر في النفس لا في المال نعرفه … ومثل ذاك الغنى في النفس لا المال
فقطع عنه سليمان الراتب، فقال الخليل:
ولما
إن الذي شق فمي ضامن … للرزق حتى يتوفَّاني
حرمتني خيرا قليلا فما … زادك في مالك حرماني
سمع بذلك سليمان اعتذر إليه وأضعف راتبه انظر الملاحن لابن دريد ترجمة الخليل بن أحمد، والسير للشماخي ص 529 ترجمة أبي الربيع سليمان بن الشيخ ايوب بن الشيخ محمد بن أبي عمرو. وابن عساكر تاريخ دمشق 23/ 353، والوافي بالوفيات 16/ 261 وفوات الوفيات 2 ص 117، والصفدي نكث الهميان، ص 171 - 172.