الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٨٣تطبيقات القواعد الفقهية
141
العلامة منازل اليحمدي وهاشم بن غيلان وابن محرز وغيرهم قال" أبو زياد عن منازل الشيخ أنه سأل جهم بن صالح عن امرأة لها على زوجها مائة نخلة أواجب عليها الحج؟ فقال منازل نعم يا بُنَيَّ لترفع إلى السلطان حتى تأخذ من النخل وتبيع وتحج. بيان الشرع ج 22 ص 33 /الباب الخامس في الحد الذي يجب به الحج ط التراث الأولى وانظر ص 193 منه والمنهج أيضا. وبيان الشرع: 426/ 68، 457. ومعجم أعلام الاباضية قسم المشرق ج 1 ص 78 وأبو زياد هذا فيما يبدو أسن بكثير من أبي زياد الوضاح بن عقبة النزوي الآتي فقد روي:-
وأخبرنا أبو زياد أن أبا عبيدة سأله رجل من أهل خرسان وكان يتكلم بالفارسية فقال بلادنا بلاد ثلج
فأريق البول ثم اجفف أياما ولا استنجي فسألهم أبو عبيدة فقال ما يقول فأخبروه فقال نعم. كما في غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي (ص: 251 ط (1) فكونه عاصر أبا عبيدة له فهو من علماء القرن الثاني ولم يعش إلى الثالث ومن معاصري الفضل بن جندب والفضل من طلبة أبي عبيدة "
قال الفضل كان تاجر بنزوى مات وترك ابنتين يتيمتين قال فأخبرنا أبو زياد أنه كان له عليه دانقان فأمر أبو زياد من يشتري بالدانقين موزا ويطعمه الجاريتين وكان التاجر ترك مالا كثيرا. غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي (ص: 724)
أما الثاني فهو: أبو زياد الوضاح بن عقبة النزوي، حي في: 237 هـ، عالم فقيه، حمل العلم عن موسى بن علي وغيره من الفقهاء. كان من رجال دولة الإمام المهنا ابن جيفر حكم (226 - 237 هـ)، وكان من المبايعين للإمام الصلت بن مالك سنة 237 هـ وكان إذا حضر في مجلس ارتضاه الناس كلهم وأطاعوه. وكان مصلحا مفتيا ناصحا في الله لا يخاف في الله لومة لائم. ومن العلماء الذين اجتمعوا في عهد الإمام المهنا للفصل في قضية خلق القرآن، والتي كادت أن تؤدي إلى الفرقة بين المسلمين، فاتفقوا على أن ما سوى الله مخلوق. وقد كان مع العلماء الذين نهوا عن الخوض في سيرة الإمام المهنا، إذ وقع الخلاف في ولايته أو البراءة منه المصادر: تحفة الأعيان، 154/ 1، 160، 158. سيرة ابن مداد ص 11 و 25. إتحاف الأعيان، 424/ 1 فواكه العلوم، 242/ 1. منهج
الطالبين، 621/ 1. نزوى عبر الأيام، 82، 91 معجم أعلام الاباضية قسم المشرق ج 1 ص 401