تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٨٤

تطبيقات القواعد الفقهية

182

فقال: هي لغة ولم ير نقضا. 286

قال ابن عبد الباقي: 287 النقض أولى؛ لأنَّ القراءة فعل لا قياس، وَلَعَلَّ هذا كان في غير الاختيار فإن للضرورة حكم السعة والمشقة تجلب التيسير، أما في حال الاختيار فالنقض أولى كما قال ابن عبد الباقي

-

286

هو الشيخ العلامة أبو الوليد هاشم بن غيلان السيجاني من كبار علماء زمانه عاش في أواخر القرن الثاني وأول القرن الثالث وهو من تلامذة الشيخ موسى بن أبي جابر وقد عاصر من الأئمة الإمام الوارث وغسان بن عبد الله وعبد الملك بن حميد، وذكر الإمام القطب في شرح لامية بن النضر أنه. من ضمن حملة العلم عن الإمام الربيع له أما تأريخ وفاته بالتحديد فغير موجود، قال الشيخ البطاشي وأظن أنه مات في أيام عبد الملك إذ لم أجد له أثرا أيام الإمام المهنأ إلا لولده محمد الذي حضر هو وجملة من المشايخ بدما منهم أبو زياد يعني الوضاح بن عقبة النزوي- وسعيد بن محرز ومحمد بن محبوب في مسألة خلق القرآن ولو كان الشيخ هاشم حيا لورد ذكره في هذه المسألة العانية "اهـ

287 - هو الشيخ العلامة محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن عبد الباقي النزوي العقري، عالم فقيه شاعر، من علماء النصف الأخير من القرن التاسع إلى أوائل القرن العاشر حي في: 906 هـ 1500 م، من أهل العقر من أعمال نزوى بداخلية عُمان، كان عالما متضلعا في علوم الشريعة في الفقه وأصول الدين وأصول الأحكام، وإلى جانب ذلك فقد سطع نجمه في سماء الأدب، وكثير من فنون العلم. ومنها علم الأسرار. وتذكر كتب السير أنَّه سقى أهل عرفات بمائه الذي دار له يوم عرفة من الغنتق - وهو نهر بنزوى - انقطع الماء عن أهله، وسقط على عرفات فأهل نزوى لا يدرون أين ذهب الماء، وأهل عرفات لا يدرون من أين جاء) والله أعلم بذلك، ونحن غير ملزمين بإثبات ذلك أو نفيه إذ لا يدخل ذلك في العقيدة، وبيننا وبينه ستة قرون وزيادة، وقد عده بعضهم من الكرامات وليس كذلك؛ وإنما هو -