الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٩٣تطبيقات القواعد الفقهية
191
ومن أين علمته؟ فقال له: يا رسول الله، صلى الله عليك وسلّم وجدت الله يقول: (وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا (النساء: 29، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرد عليه)
297
شيئا. 297
وحديث الرّجل المشجوج في رأسه … الذي أصابه احتلام وكان في سفر مع جماعة من الصحابة، فالتمس رخصة في التيمم فلم يرخّصوا له، وقالوا له: لا نجد لك رخصة وأنت تقدر على الماء، فاغتسل فمات، فلما بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قتلوه الله، ألا سألوا إذا لم يعلموا فإنما شفاء العي السؤال "298 وهو عند الربيع الله بلفظ " أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: بلغني أنَّ رجلا أجنب في سفره في يوم بارد فامتنع من الغسل فأُمِر به فاغتسل فمات، فقيل ذلك لرسول الله فقال: قتلوه قتلهم الله.
قتلهم
وحديث المجدور الذي أمر بالغسل مع خوفه على النفس، فقد روى الربيع أيضا "قال ابو عبيدة قال جابر بن زيد وبلغني عن قوم مات بحضرتهم مجدور فقيل للنبي له إنه
297 - أخرجه الربيع بن حبيب باب الزجر عن غسل المريض، ح 172 وأبو داود: كتاب الطهارة، ح 283؛ وأحمد: مسند الشاميين 17144 والحاكم في المستدرك، ح 629 والبيهقي في الكبرى 1/ 225 ح 1011؛ والدار قطني في السنن، ح 12 ج 1 ص 178 وانظر الجيطالي قواعد الاسلام 1 ص 188 فما بعدها.
298 - أبو داود: كتاب الطهارة، ج 1 ص 93 ح 337 وعبد الرزاق 223/ 1، ح 867، وأحمد 330/ 1، ح 3057، والطبراني 194/ 11، ح 11472، والحاكم 1/ 285، ح 630. وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير 288/ 8، والدارمي 210/ 1، ح 752، والبيهقي،2271، ح 1015. بعدة الفاظ.