الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٩١تطبيقات القواعد الفقهية
289
الفرع السابع مشقة العسر
وتيسيراتها كثيرة ومما يدخل في عمومها:-
المدين المعسر من كان عليه دين فأعسر عن الوفاء ولم يجد ما يفي به دينه فلا يضيق عليه بالمطالبة به مع إعساره بل ينظر إلى حال يساره لقوله تعالى: {وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ
فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةِ) البقرة آية (280).
وقوله:" من أنظر معسرا أوْ وَضَع عنه أظله الله في ظله"445
وقوله:" من أحب أن يظله الله عز وجل في ظله فلينظر معسرا أو ليضع عنه
4463
229/ 12 و 230، كتاب الدعاوي والبينات. رد المحتار، لابن عابدين 105/ 5، كتاب الحجر، وقد ذكر مثل ذلك في كتاب الحدود 219/ 3 و 220؛ وفي الحظر والإباحة 300/ 5. 445 - أخرجه الإمام البخاري فيمن أنظر معسرا، ومسلم في الزهد والرقاق ح 3528 حديث جابر الطويل، والترمذي في البيوع ح 1227 وأحمد في مسند بني هاشم ح 2860 وفي باقي مسند المكثرين بزيادة " ومن يسر على معسر .. " ح 7118 و 8354 وفي مسند المكيين ح 14973، وفي مسند الأنصار ح 21892 و 21968 والدارمي ح 2475 فيمن أنظر معسرا، وكذا الشهاب القضاعي، وأخرجه ابن ماجة في الأحكام ح 2418 في إنظار المعسر بلفظ " كان له بكل يوم صدقة ومن أنظره بعد حله كان له مثله في كل يوم صدقة. والتحفة ح 2012، والبيهقي في السنن الكبرى والحاكم حديث إسماعيل بن جعفر والطبراني في الأوسط في عدة مواضع وغيرهم.
446 - أخرجه ابن ماجة في السنن ح 2419 والتحفة 11123 و أحمد في مسند المكيين ح و 14972 وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني والطبراني في المعجم الكبير وأخرجه البيهقي وأبو عوانة بلفظ " من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة" الخ. والطبراني في أخرى " مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَأْمَنَ مِنْ غَمَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَلْيَنْظُرْ مُعْسِرًا أَوْ لِيَضَعُ عَنْهُ ".