الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٢٥تطبيقات القواعد الفقهية
323
للسلامة كما ذكر ذلك نفسه في رسالته إلى الجمهور بن سنجة، 508 يخبره كيف كان اعتزاله ..... وخفت أن يصل القوم ويدخلوا العسكر وتلقاهم رجال فيقع الحرب وسفك دم؛ وأنا في البيت بلا حجة ولا أمر يكون في إظهار الأمر، فخفت سفك دماء الناس فرأيت إن تحولت إلى منزل ولدي بلا ترك للإمامة ولا بخلع لها ولا لما طوقني الله
لثلاث خلون من ذي الحجة سنة 272 هـ، بعد أن حكم عمان لمدة خمس وثلاثين سنة وسبعة أشهر وثلاثة عشر يوما، وتوفي رحمه الله في ليلة الجمعة الخامس عشر من ذي القعدة سنة 275 هـ، ودفن يوم الجمعة، وصلى عليه عزان بن تميم الذي بويع بالإمامة في سنة 277 هـ، وبويع راشد بن النضر في نفس اليوم الذي خرج فيه الإمام الصلت من بيت الإمامة بايعه موسى بن موسى ومن معه، لما بلغهم خروج الصلت من بيت الإمامة، ثم إن موسى انقلب على راشد وفسقه وحاربه، حتى تم عزله في سنة 277 هـ، بعد أربع سنوات من إمامته، وبويع للإمام عزان بن تميم الخروصي، في يوم الثلاثاء، لثلاث ليال خلون من شهر صفر سنة سبع وسبعين ومائتين واستشهد الإمام عزان بن تميم في سنة 280 هـ، في حربه ضد محمد بن بور الذي هاجم عمان، انظر: السالمي، تحفة الأعيان، 160/ 1 - 212 - 237،213 - 241 - 259 - السيابي، عمان عبر التاريخ، 102/ 2 - 124، 172 - 183. اليُسرى في إنقاذ سقطرى لأحمد الله بن عبد الحارثي صه، أعلام النساء الإباضيات قسم المشرق سلطان الشيباني ص 17، قضية عزل الإمام الصلت بن مالك؛ لعلي بن سعيد الريامي ص 47.
6
508 - حاولت جهدي أن أجد له ترجمة أو زيادة نسب عن اسمه واسم أبيه فلم أجد وهو بالتأكيد من رجال دولة الإمام الصلت بن مالك وقادتها ولذا أراد الإمام إيضاح سبب خروجه من بيت الإمامة إلى بيت ابنه شاذان هل هو تخل عن الإمامة أم لغرض آخر وهو شرحه له الإمام في رسالته المشهورة له كما في التحفة وغيرها.