تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٢٦

تطبيقات القواعد الفقهية

324

من هذه الأمانة، فأمرت بحفظ مال المسلمين وحفظ السجنين، وأمرت عزان بن تميم بالقيام في ذلك ..... 5.9

وبسبب ذلك صارت الفتنة العمياء بين المسلمين بين مؤيد للإمام الصلت حاكم ببقاء إمامته، وبين مؤيد لموسى بن موسى ومن معه، وبين واقف عن الحكم في الأمر، هذا ملخص ما قيل في هذه الفتنة وهنالك أقوال أخرى فليراجعها طالب المزيد من محلها. أمَّا جبر المتأهل للإمامة - على قبول البيعة للمسلمين فذلك واجب عليه وعلى المسلمين عموما إن اجتمع رأي المسلمين عليه وخافوا فساد دولتهم بعدم استجابته، وعلى ذلك سار السلف الصالح من عهد الرسالة وإلى ما شاء الله من الزمن مع بقاء الشريعة الغراء، لما روي عنه و أنه قال: "من طلب القضاء واستعان عليه بالشفعاء وكل على نفسه، ومن أُكره عليه أنزل الله عليه ملكاً يسدده "10

509 - تحفة الأعيان ج 1 ص 201.

01.11

510 - انظر: فتح الباري لابن حجر، (13/ 124) (باب من سأل الإمارة وكل إليها) شرح حديث عن عبد الرحمن بن سمرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم «يا عبد الرحمن لا تسأل الإمارة فإنك إن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها، وإن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها، وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها فكفر يمينك، وائت الذى هو خير" وقال فيه: " قال المهلب جاء تفسير الإعانة عليها في حديث بلال بن مرداس عن خيثمة عن أنس رفعه من طلب القضاء واستعان عليه بالشفعاء وكل إلى نفسه ومن أكره عليه أنزل الله عليه ملكا يسدده أخرجه بن المنذر قلت: وكذا أخرجه الترمذي من طريق أبي عوانة عن عبد الأعلى الثعلبي وأخرجه هو وأبو داود وبن ماجة من طريق أبي عوانة ومن طريق إسرائيل عن عبد الأعلى فأسقط خيثمة من السند قال الترمذي ورواية أبي عوانة أصح وقال في رواية أبي عوانة حديث حسن غريب وأخرجه الحاكم من طريق إسرائيل وصححه وتعقب بان بن معين لين خيثمة وضعف عبد الأعلى وكذا قال الجمهور في عبد الأعلى ليس بقوي قال