الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٥٠تطبيقات القواعد الفقهية
348
ومن هذا الوجه ما جرى لعمار بن ياسر حين أخذه المشركون فلم يدعوه حَتَّى سب رَسُول الله وذكر آلهتهم بخير "فعن محمد بن عمار بن ياسر قال: أخذ المشركون عمار بن ياسر فلم يتركوه حتى سبّ النبي وذكر آلهتهم بخير، ثم تركوه، فلما أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما وراءك.؟. قال: شر يا رسول الله؛ ما تُركتُ حتى نلت منك وذكرتُ آلهتهم بخير. قال: كيف تجد قلبك؟ قال: مطمئنا بالإيمان. قال: إن عادوا فعد."فنزلت
الآية …
540
وما روي عنه أنه قال: " رُفِعَ عَنْ أُمَّتِي الخَطَأُ والنَّسْيَانُ وَمَا لَمْ يَسْتَطِيعُوا وَمَا أُكْرِهُوا
عَلَيْهِ
541
540 - الحاكم في مستدركه ج 2 ص 389 3362، سنن البيهقي الكبرى ج 8 ص 208 ح 16673 وانظر فتح الباري لابن حجر، دار المعرفة 12 ص 312،
526 - أخرجه بهذا اللفظ الإمام الربيع باب ما جاء في التقية ح 794. و"ابن ماجة بلفظ: "إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ" وبلفظ "وضع" مكان "تجاوز" ح 2033 2033 و ح
||
2035 "وَأَخْرَجَهُ الْفَضْلِ بْن جَعْفَر التَّيْمِيُّ فِي فَوَائِده بِالْإِسْنَادِ الَّذِي أَخْرَجَهُ بِهِ ابْنِ مَاجَهُ بِلَفْظِ رَفَعَ " وَرِجَاله ثقات، إِلَّا أَنَّهُ أُعِلَّ بِعِلَّةٍ غَيْر قَادِحَة فَإِنَّهُ مِنْ رِوَايَة الْوَلِيد عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ عَطَاء عَنْهُ، وَقَدْ رَوَاهُ بِشْرٍ بْن بَكْر عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ فَزَادَ عُبَيْدَ بْن عُمَيْرٍ" بَيْن عَطَاء وَابْن عَبَّاسِ، وَأَخْرَجَهُ الدَّارِ قُطْنِيُّ وَالْحَاكِم وَالطَّبَرَانِيُّ. وَهُوَ حَدِيث جَلِيل قَالَ بَعْض الْعُلَمَاء يَنْبَغِي أَنْ يُعَدَّ نِصْف الْإِسْلَامِ، لِأَنَّ الْفِعْلِ إِمَّا عَنْ قَصْدٍ وَاخْتِيَارٍ أَوْ لَا، الثَّانِي مَا يَقَعُ عَنْ خَطَأَ أَوْ نِسْيَانٍ أَوْ إِكْرَاهِ، فَهَذَا الْقِسْمِ مَعْفُوٌّ عَنْهُ بِاتِّفَاقِ وَإِنَّمَا اخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ هَلْ الْمَعْفُو عَنْهُ الْإِثْمِ أَوْ الْحُكْمِ أَوْ هُمَا مَعًا؟ وَظَاهِرِ الْحَدِيث الْأَخِيرِ، وَمَا خَرَجَ عَنْهُ كَالْقَتْلِ فَلَهُ دَلِيلٌ مُنْفَصِل" فتح الباري باب الخطأ والنسيان في العتاقة والطلاق وانظر تفاسير القرآن الكريم للآيتين المذكورتين تنظر المسألة الرابعة عشرة في قتل الجماعة بالواحد من جهد المقل للباحث. وانظر: الأشباه والنظائر للسيوطي 203 فما بعدها تحت