تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٦٣

تطبيقات القواعد الفقهية

361

الضرورة يعجبني ألا يستعمل ذلك، ومن عرف المناديح فليس له أن يكذب فيما ذكرت من المواضع الجائزة، له والمراد بالكذب الجائز في موضع الصلح بين المتخاصمين أن يرفع الحال الجميل من كل منهما للآخر خلاف ما يبديه من الشدة، يريد بذلك

556 - الطبري تهذيب الاثار مسند علي 3/ 128 ح 211 ونصه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كل كذب مكتوب على صاحبه لا محالة إلا أن يكذب الرجل بين الرجلين يصلح بينهما ورجل يعد امرأته ورجل يكذب في الحرب والحرب خدعة.

وفي لفظ له عن شهر بن حوشب قال حدثتني أسماء ابنة يزيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أيها الناس ما يحملكم أن تتتايعوا في الكذب كما يتتايع الفراش في النار كل الكذب يكتب على ابن آدم إلا ثلاث خصلات إلا امرؤ كذب امرأته لترضى عنه أو رجل كذب بين امرأين مسلمين ليصلح ذات بينهما ورجل كذب في خديعة حرب. رقم" 210.

وعند أبي عوانة عن أبي أيوب 212/ 4، رقم 6545 ونصه: "لا يحل الكذب إلا في ثلاثة الرجل يكذب امرأته يرضيها بذلك والرجل يمشى بين رجلين يصلح بينهما والحرب خدعة.

"لا يصلح الكذب إلا في إحدى ثلاث رجل يكذب على امرأته ليصلح خلقها، ورجل يكذب ليصلح بين امرأين مسلمين، ورجل كذب في خديعة حرب، فإن الحرب خدعة. ابن جرير عن أبي الطفيل. الكنز

8261

"لا يصلح الكذب إلا في إحدى ثلاث: الرجل يصلح بين الرجلين وفي الحرب والرجل يحدث امرأته. ابن جرير عن أم كلثوم بنت عقبة. الكنز 8262.

وفي أخرى" عن أم كلثوم ابنة عقبة أنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس، فيقول خيرا أو ينمي خيرا" وفي لفظ آخر: أَنَّهَا سَمِعَتِ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " لَيْسَ الْكَذَّابُ الَّذِي يَنْمِي خَيْرًا، أَوْ يَقُولُ خَيْرًا لِيُصْلِحَ بَيْنَ النَّاسِ" قال الطحاوي في المشكل ج 6 ص 409: وكان في هذين الحديثين نفي رسول الله صلى الله عليه وسلم الكذب عمن يصلح بين الناس، فينمي خيرا أو يقول خيرا، ولم يكن ذلك إلا على القول الذي بمعاريض الكلام مما ليس قائله كاذبا.