تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٦٨

تطبيقات القواعد الفقهية

366

عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ، وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا الأحزاب وقوله جل شأنه: (رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا) البقرة 286

وقول الرسول صلى الله عليه وسلم "رُفِعَ عَنْ أُمَّتِي الخَطَأُ والنَّسْيَانُ وَمَا لَمْ يَسْتَطِيعُوا وَمَا أُكْرِهُوا

عَلَيْهِ "

565

565 - أخرجه بهذا اللفظ الإمام الربيع باب ما جاء في التقية ح 796. و"ابن ماجة بلفظ: " إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ" وبلفظ "وضع " مكان "تجاوز" ح 2033 و ح 2035 وَأَخْرَجَهُ الْفَضل بن جَعْفَر التَّيْمِيُّ فِي فَوَائِده بِالْإِسْنَادِ الَّذِي أَخْرَجَهُ بِهِ ابْنِ مَاجَهُ بِلَفْظِ " رَفَعَ " وَرِجَالَه ثِقَات، إِلَّا أَنَّهُ أُعِلَّ بِعِلَّةٍ غَيْر قَادِحَة فَإِنَّهُ مِنْ رِوَايَة الْوَلِيد عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ عَطَاء عَنْهُ، وَقَدْ رَوَاهُ بِشْر بن بَكْر عَنْ الْأَوْزَاعِي فَزَادَ عُبَيْدَ بْن عُمَيْر بَيْن عَطَاء وَابْن عَبَّاسِ، وَأَخْرَجَهُ الدَّارِ قُطْنِيُّ وَالْحَاكِم وَالطَّبَرَانِيُّ. وَهُوَ حَدِيث جَلِيل، قَالَ بَعْض الْعُلَمَاء يَنْبَغِي أَنْ يُعَدَّ نِصْف الْإِسْلَامِ، لِأَنَّ الْفِعْلِ إِمَّا عَنْ قَصْدٍ وَاخْتِيَارٍ أَوْ لَا، الثَّانِي مَا يَقَعُ عَنْ خَطَةٍ أَوْ نِسْيَانٍ أَوْ إِكْرَاهِ، فَهَذَا الْقِسْمِ مَعْفُوٌّ عَنْهُ بِاتِّفَاقٍ وَإِنَّمَا اخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ: هَلْ الْمَعْفُو عَنْهُ الْإِثْمِ أَوْ الْحُكْمِ أَوْ هُمَا مَعًا؟ وَظَاهِرِ الْحَدِيث الْأَخِيرِ، وَمَا خَرَجَ عَنْهُ كَالْقَتْلِ فَلَهُ دَلِيلٌ مُنْفَصِل" فتح الباري باب الخطأ والنسيان في العتاقة والطلاق. شرح صحيح البخاري. لابن بطال 7/ 416 وانظر تفاسير القرآن الكريم للآيتين المذكورتين. مثلا: التيسير للقطب ج 2 ص 230 - 231 ط 1 تحقيق طلاي وانظر الأنوار: ورفع الخطأ النسيان .. وخطأ العالم في الفتوى همل … مشارق أنوار العقول، ص 412 - 413. قواعد الأحكام 3/ 2. كشف الأسرار 455/ 4 الفروق للقرافي 149/ 2. طلعة الشمس 249/ 2. الموافقات 259/ 1.

مع