الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٤تطبيقات القواعد الفقهية
الله
اختلف المسلمون رحمهم في الشاك في تكبيرة الإحرام بعد الاستعاذة وهو ممن يستعيذ بعد التكبيرة فلا بأس عليه رجع أو لم يرجع للتكبيرة، وإن كان ممن يستعيذ قبل التكبير أعاد التكبيرة.
عن الشيخ عزان بن الصقر 185: ومن قام إلى الصلاة فوجه وأحرم واستعاذ وقرأ ثم شك أنه لم يتم التوجيه فاستأنف التوجيه والإحرام ولم ينو إهمال الإحرام الأول فصلاته
تامة. 186
الفرع السابع في وقت النية
1 - هو: أبو معاوية عزان بن الصقر العقري النزوي مسكنه بغلافقة من عقر نزوى، من بني خروص من أكابر علماء عُمان، مات بصحار عام 278 وقيل: 268 ولا زال منزله معروفاً بها إلى الآن. عاصر الفضل بن الحواري وكان يضرب بهما المثل في عُمان لعلمهما وفضلهما وقيل: إنهما كانا كعينين في جبين واحد ولم يفرق أحد بين عينين في جبين واحد إلا أن عزان بن الصقر مات قبل الفتنة، فلم يختلف المسلمون في ولايته، يذكره السيابي في الطبقة الثالثة. أنظر كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة ص 299 للأزكوي، وإتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان الشيخ: سيف بن حمود البطاشي ج 1 ط 1 ص 195 - 196 وسيرة ابن مداد، ط 1 الأولى التراث.
2 - الكوكب الدري والجوهر البري للعلامة عبد الله بن بشير الحضرمي الصحاري ق 12 هـ ج 2 ص 27 طبعة التراث. المرجع السابق، وانظر الجامع لابن بركة ج 1 ص 452 ن وزارة التراث س 1428 هـ 2007 م مرجع سابق، وفتاوى الصلاة لسماحة المفتي أحمد الخليلي، والنور السالمي العقد الثمين أو الفتاوى والمعارج المجلد الثالث ص 729 كتاب الصلاة ط ا ن مكتبة نور الدين السالمي 1429 هـ 2008 م / الشك العارض على حدود الصلاة، والمنهج ج 3 ص 391 مرجع سابق ط التراث.
122