الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٠٦تطبيقات القواعد الفقهية
404
حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِدُهُ قَالَ: أَطْعِمْهُ عِيَالَكَ. 633
الفرع الثامن عشر مشقة القصاص
وتيسيراتها كثيرة فمنها مشروعية التخيير بين القصاص والدية والعفو المطلق.
قال تعالى في كتابه العزيز) يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْخَرُ بِالحَرَ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنثَى بِالْأُنثَى فَمَنْ عُفِرَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءُ إِلَيْهِ بِإِحْسَنِ ذَالِكَ تَخفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَن أعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ
178
البقرة. وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ
وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسَنِ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ
وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَتِبِكَ هُمُ الظَّلِمُونَ) المائدة.
?
633 - أخرجه البخاري: باب: إذا جامع في رمضان ح 1936 والهبة ح 2600، والنفقات ح 5368، والأدب باب التبسم ح 6087 و 6167 و الكفارات 6709 - 6711، ومسلم في الصوم ح 2590 - 2595، والترمذي في كفارة الفطر في رمضان ح 724، وأبو داود باب كفارة من أتى أهله في رمضان ح 2390 - 2395، وابن ماجة في كفارة من أفطر في رمضان 1671، ومالك باب كفارة من أفطر في رمضان، ح 660 و 661، و الدارمي ح 1654، في الصوم، وأحمد مسند المكثرين من الصحابة ح 6650 و 6989 و 1367 و 10269،7453 باقي مسند المكثرين ورواه الحافظ الحجة الربيع بن حبيب. بلفظ: أفطر رجل في رمضان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بعتق رقبة أو صيام شهرين متتابعين أو إطعام ستين مسكينا على قدر ما يستطيع من ذلك"ح 313.