تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤١٠

تطبيقات القواعد الفقهية

408

وفي النيل وشرحه: وَمَنْ لَزِمَتْهُ زَكَاةً سِنِينَ كَثِيرَةٍ أَوْ قَلِيلَةٍ، وَصِيَامٌ وَصَلَاةٌ وَكَفَّارَاتٌ وَسَائِرُ حُقُوقِ اللَّهِ، وَعَلِمَ بِذَلِكَ وَضَيَّعَهُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ بِاللَّهِ وَبِذَلِكَ فَعَلَيْهِ قَضَاءُ ذَلِكَ كُلِهِ، وَالْإِيصَاءُ بِمَا يَصِحُ الْإِيصَاءُ بِهِ وَلَوْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ لَعَلَّ اللَّهَ يُقَيِّضُ لَهُ مَنْ يُنَفِّذُ عَنْهُ، وَليَلْقَ اللَّهَ مُذْعِنَّا رَاجِعًا مُنْقَادًا لَهُ بِالْإِيصَاءِ لَا بِالْإِهْمَالِ، وَرَخَّصَ مُنَازِلُ بْنُ جيفر، وَمُوسَى بْنُ عَلِي، وَأَبُو عُبَيْدَةَ أَنْ يَتُوبَ مِنْ تَطْبِيعِهِ وَلَا يَقْضِي مَا مَضَى وَلَوْ كَانَ لَهُ مَالٌ وَقُدْرَةُ بَدَنٍ، وَيُصْلِحَ فِيمَا يَسْتَقْبِلُ كَأَنَّهُ أَسْلَمَ مِنْ شِرْكٍ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا. 640 وفي المنهج: "من آثار المسلمين رحمهم الله من ترك أداء زكاة ماله سنين كثيرة وهو يعلم أنها واجبة عليه ثم أراد التوبة فإنه ليس عليه بدل زكاة تركها، والتوبة تجزيه عن التسليم. وكذلك الصلاة والصيام وجميع حقوق الله أنه ليس عليه بدلها إذا تاب وأصلح ما يستقبل من أمره، وهذا القول يوجد عن منازل بن جيفر، وموسى بن علي، وأبي عبيدة، رحمهم الله، ويؤخذ برخص المسلمين عند الحاجة إليها. 41)

جيفر اليحمدي. وانظر: الفتح الجليل من أجوبة أبي خليل كتاب أصول الدين وهو في الطبعة

الجديدة ص 99.

640 - شرح النيل وشفاء العليل ج 3 / ص 286 و 307، ط جدة.

641 - منهج الطالبين ج 5 ص 332"ط التراث.