الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤١١تطبيقات القواعد الفقهية
2.9
القسم الأول:
تنبيهات المشاق على قسمين
مشقة لا تنفك عنها العبادة غالباً منها؛
-1 مشقة البرد في الوضوء والغسل فلا أثر لها إلا مع الخوف على إتلاف النفس أو العضو أو حدوث مرض.
2 - مشقة الصوم في الحر الشديد وطول النهار فلا أثر لها فإن بلغ به الجهد إلى الخطورة أفطر رفعاً للاضطرار.
-0
مشقة السفر للحج لا بد منها فلا أثر لها إلا مع الخوف من الطريق على النفس أو المال بسبب عدم الأمان.
- مشقة الجهاد فالخروج للجهاد سفرا ومجالدة العدو لا بد منها فلا أثر لها.
مشقة الحدود فالإيلام في الحد لا بد منه فلا أثر لها.
6 - مشقة القتل قصاصاً أو حداً لا أثر لها فلا أثر لهذه الأنواع في إسقاط العبادات
في كل الأوقات.
أَيْ: لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى فَرَضَهُ عَلَى مَا فِيهِ مِنْ الْمَشَقَّةِ لِمَصَالِحَ يَعْلَمُهَا، فَيَكُونُ إِسْقَاطُهَا دَائِمًا لِمَا فِيهَا مِن الْمَشَقَّاتِ الْمُلَازِمَةِ إِلْغَاء لِمَا اعْتَبَرَهُ الشَارِعُ.