الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٢٦تطبيقات القواعد الفقهية
424
والعمد: ارتكابك أمراً بجةٍ ويقين. تقول: فعلته عَمْداً على عين وعمد عين، وتعمدت له وأتيت ذلك الأمر متعمّداً ومعتمداً بمعناه. قال الشاعر: فزادك الله عما إذ كفلت بها .... وإذ أتيت الذي أبلاك معتمدا. 660
وذكر في: " التاج المنظوم من درر المنهاج المعلوم لعبد العزيز الثميني 1/ 154 تحت عنوان: الباب السادس والعشرون في ذنوب الأنبياء والملائكة - على الجميع السلام وذكر بعض الذنوب والتوبة.
أبو سعيد يقال في الأنبياء ما قال الله فيهم، ويُنزّهون ممّا نزّههم عنه اتباعا لكتابه وتصديقا له، ونعلم أنهم صفوته، ومن أهل جنّته، وأنهم لم يموتوا على معصية ولم يستقروا عليها، وأنّ خطاياهم وإن صدرت عن عمد لا على قصد عصيان الله –
حاشاهم هي في حقهم في حكم اللَّمَم
بيان الشرع لمحمد الكندي 77/ 5، باب القول في ذنوب الأنبياء والملائكة، والمنهج ج 2 ص 22 نفس الباب. مكتبة مسقط.
سألت أبا سعيد: هل يجوز أن يقال إن الأنبياء كانت منهم المعاصي على العمد أم لا؟ أنه يقال في الأنبياء ما قال الله فيهم، ويبرؤن مما برأهم الله منه اتباعا
قال: معي
660 - العين للخليل بن أحمد الفراهيدي 981، جمهرة اللغة لابن دريد 1/ 355. والعمد: ضدّ
الخَطأ. وعَمَدْتُ للأمر، إذا قصدته أعمده عَمْداً.