تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٢٧

تطبيقات القواعد الفقهية

425

للكتاب، وتصديقا له، ونعلم أنهم أولياء الله وصفوته، وأنهم من أهل الجنة على جميع ما عصوا فيه، وأنهم لم يموتوا على معصية الله أبدا.

قلت له: فقول الله فيهم على ظاهر ما أخبر الله عنهم يقتضي على العمد حكم

خطاياهم أم على التعمد؟

قال: معي

أنه يقتضي حكم خطاياهم على العمد لما أخطؤا أو لما عصوا الله به، وإن لم يخرج على معنى التعمد لمعصية الله، لأن كل عاص الله فإنما عصاه بما تعمد لما عصى

الله

به ..

"1

وانظر تفسير قوله " وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (5) الأحزاب. وانظر قوله تعالى: (وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ

وقوله {قال يا بني إنّي أرى في المنام الصافات الآية 102 / اسم زمان ميمي، اي في حال النوم أنّى أذبحك أعالج ذبحك بتحديد الشفرة وتوجيهها إلى عنقك.

والتعمد بها عليه، وإن رأى أنه لا ينذبح أو كلما انذبح موضع انغلق كما كان، فانه لم يذكر لابنه عدم الانذباح ليرى ما عنده من الصبر .....

661 "

-- أما الأثر الموجب للضمان أو النتيجة الحاصلة من السبب فهو: أن يؤدي السبب إلى النتيجة قطعاً، دون تدخل سبب آخر بحسب العادة، أو بعبارة أخرى: ألا يتخلل

661 - القطب تيسير التفسير؛ سورة الصافات ج 12 ص 128. ط 1 المحققة س 2006 م