الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣تطبيقات القواعد الفقهية
بإحسان إلى يوم الدين، المروي عنه و أنه قال: " فَقِيهُ وَاحِدٌ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ. 4، وقال: "مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ ".
وبعد: فإن أيَّ أُمَّةٍ من الأُمم مهما سَمَتْ ورَقَتْ لا يكون لسمُوَها وَرُقِيَا أَيُّ أثرٍ يصلح الاعتداد به ما لم يكن لها نظام تسير عليه وطريق واضح بين تنهجه، وقد شاءت حكمة العليم الخبير ألا يأخذ العباد على غير حجة، ولا يلومهم بغير محجة، (وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً) (3) الإسراء
11
3 - ابن ماجة في سننه بَاب فَضْلِ الْعُلَمَاءِ وَالْحَقِّ عَلَى طَلَبِ الْعِلْمِ ح 222، والترمذي في كتاب العلم باب ما جاء في فضل الفقه ح 2681، والطبراني في المعجم الكبير، ح 11099 وفي مسند الشاميين ح 1109) والبيهقي في شعب الإيمان 267/ 2، ح 1715).
1 - أخرجه الإمام الحافظ الحجة الربيع بن حبيب الأزدي الفراهيدي البصري العماني، ولد عام 75 هـ ت 170 هـ في مسنده الصحيح بهذا اللفظ ح 26 وبلفظ: " من أراد الله به خيراً فقهه في الدين" ح 25، ومالك في "الموطأ" جامع ما جاء في أهل القدر، ح 1667، والبخاري في "صحيحه: العلم قبل القول والعمل، وفي: من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، وفي قول الله " فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَه" ومسلم في النهي عن المسألة، وفي قوله صلى الله عليه وسلم: "لاتزال عصابة" والطبراني في الكبير في عشرة مواضع، والصغير في واحد، والأوسط في أربعة منه، والبيهقي فيما يقول العاطس، وفي من يرد الله به خيرا، والدارمي في الاقتداء بالعلماء، ومن يرد الله به خيرا، وابن ماجة في سننه بَاب فَضْلِ الْعُلَمَاءِ وَالْحَقِّ عَلَى طَلَبِ الْعِلْمِ ح 220 و 221. والترمذي في سننه باب إذا أراد الله بعبد خيرا، فقهه، وأحمد بداية مسند ابن عباس، ومن حديث معاوية، والطبراني في الأوسط فيمن اسمه بكر، وعند البيهقي في شعب الإيمان فيما يقول العاطس من طريق محمد بن كعب القرظي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أراد الله بعبد خيرا جعل فيه ثلاث خلال فَقَهَهُ في الدين، وزهَّدَهُ في الدنيا، وبصره عيوبه" وعند أبي يعلى الموصلي في مسنده وفي معجمه، من طريق أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إذا أراد الله بعبد خيرا فقهه في الدين " وقال: "إنما أنا قاسم والله يعطي" وغيرهم.