الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٦تطبيقات القواعد الفقهية
134
قال الربيع المُرنَّةُ: النائحة، وصوت مزمار: صوت مغنية.
وعند أحمد وغيره من طريق أبي أُمَامَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "لَا تَبِيعُوا الْمُغَنِّيَاتِ وَلَا
تَشْتَرُوهُنَّ وَلَا تُعَلَّمُوهُنَّ وَلَا خَيْرَ فِي تِجَارَةٍ فِيهِنَّ وَثَمَهُنَّ حَرَامٌ.208
وعند ابن ماجة من طريق أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ بَيْعِ الْمُغَنِّيَاتِ وَعَنْ شِرَائِهِنَّ وَعَنْ كَسْبِهِنَّ وَعَنْ أَكْلِ أَثْمَانِهِنَّ
يک 209
ومن ذلك ما رواه أصحاب السنن عن جملة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منهم عمر وابْن عَبَّاسٍ وعائشة أم المؤمنين وأبو هريرة له أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ حَرمَ عَلَيْهِمْ الشُّحُومِ
فَبَاعُوهَا فَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا، وَإِنَّ اللَّهَ إِذَا حَرَّمَ عَلَى قَوْمٍ شَيْئًا حَرَّمَ عَلَيْهِمْ ثَمَنَهُ. 210
الرَّحْمَنِ: يَا رَسُولَ اللهِ تَنْهَانَا عَنِ الْبُكَاءِ؟ قَالَ: لَمْ أَنْهَ عَنِ الْبُكَاءِ، إِنَّمَا نَهَيْتُ عَنْ صَوْتَيْنِ فَاجِرَيْنِ، صَوْتِ مِزْمَارٍ عِنْدَ نِعْمَةٍ مِزْمَارِ شَيْطَانٍ وَلَعِبٍ، وَصَوْتٍ عِنْدَ مُصِيبَةٍ، شَقِ الْجُيُوبِ، وَرَنَّةٍ شَيْطَانٍ، وَإِنَّمَا هَذِهِ رَحْمَةٌ. ح رقم 1788.
3 - مسند أحمد أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني. ح 21249.من حديث أبي أمامة صدي بن عجلان الباهلي، وانظر المجموع شرح المهذب بيع القينة ليحيى بن شرف النووي الشافعي ومعالم القربة لمحمد بن محمد بن أحمد القرشي الشافعي الحسبة على سماسرة العبيد ونيل الأوطار ما جاء في آلة اللهو والأشباه للسيوطي ص 102.
1 - سنن ابن ماجه ج 6 / ص 395 كتاب التجارات باب ما لا يحل بيعه ح 2159، وانظر قاعدة ما حرم استعماله حَرُم اتخاذه والقواعد: ما حرم اتخاذه حرم بيعه، ومَا حُرِّمَ تَنَاوُلُهُ حُرِّمَ بَيْعُهُ، وَمَا حرم بيعه حرم استئجاره، وما حرم بيعه حرمت إجارته، وقاعدة: ما يُفضي إلى الحرام حرام،
وأمثالها وانظر الكلام على سد الذرائع وضُمَّ الجميع معاً تحصل لك الفائدة بإذن الله تعالى. 2 - وسيأتي بعد إن شاء الله. أخرجه أحمد في مسنده بداية مسند عبد الله بن العباس وابن المنذر أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري (242) - (318) في كتابه الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف في ذكر شعر الخنزير.