تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٥٦

تطبيقات القواعد الفقهية ج 4

قال الراجز يصف حماراً … حتى إذا ما لانَ مِنْ ضَرِيره 86

وضارَّهُ مُضارَّةً وضِراراً خالَفَه. قال النابغةُ الجَعْدِي:

وخَصْمَيْ ضِرَارٍ ذَوَيْ تَدْراً … مَتَى بَاتَ سِلْمُهما يَشْغَبَا

والضرَّتَانِ امْرأتا الرَّجل كل واحدة منهما ضَرَّةٌ لصاحِبَتِها، وهو من ذلك، وهُنَّ الضَّرائرُ

نادر

قال أبو ذؤيب يصف قُدوراً:-

لَهُنَّ نَشِيجٌ بالنَّثِيلِ كَأَنَّها … ضَرَائِرُ حِرْمِي تَفَاحَش غارُها

وهي الضِرُّ وتَزوّجَ على ضِرٍ وضُرٍ أَي مُضَارَّة بين امرأتين. ويكون الضِرُّ للثَّلاثِ. حكَى كُراع تزوَّجْتُ المرأةَ على ضِرّ كُنَّ لها. فإذا كان كذلك فهو مَصْدر على طَرْح الزائد أو جمع لا واحد له.

والإضرار التَّزْويجُ على صَرَّةٍ، يقال: رجُلٌ مُضِرٌّ وامرأَةٌ مُضِرٌّ. والصَّرْتانِ الأَلْيَةُ من جانِبَيْ عَظْمِها وهما اللَّحْمتان اللتان تَنْهْدِلانِ من جانِبَيْها. وضَرَةُ الإِبهامِ لَحْمَةٌ تَحْتَها وقيل أصْلُها وقيل هي باطنُ الكَفِّ حِيَال الخِنْصَرِ تُقَابِلُ الأَلْيَةَ فِي

الكف.

والضَّرَّةُ ما وقع عليه الوَطاءُ من لحمِ باطن القَدَمِ مما يلي الإبهام والضرَّة أصل الضرع

86 - رؤبة بن عبد الله العجاج بن رؤبة التميمي السعدي، أبو الجحاف، أو أبو محمد: راجز، من الفصحاء المشهورين من مخضرمي الدولتين الاموية والعباسية. كان أكثر مقامه في البصرة، وأخذ عنه أعيان أهل اللغة، وكانوا يحتجون بشعره ويقولون بإمامته في اللغة مات في البادية، وقد أسن. وله ديوان رجز، وفي الوفيات لما مات رؤبة قال الخليل دفنا الشعر واللغة والفصاحة. أنظر: وفيات الاعيان 1: 187 والبداية والنهاية 10: 96 وخزانة الادب 1: 43 والآمدي 121 ولسان الميزان 464:2 وغربال الزمان - خ. وفيه: وفاته سنة 147 هـ، والشعر والشعراء 230 والعيني 1: 26 - 27

55