تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٥٩

تطبيقات القواعد الفقهية ج 4

للقرآن فالقرآن هو الأصل وما عداه تبع له.

والضرتانِ الرَّحَيانِ، والضَّرِيرُ النَّفْسُ. وقيل: بَقِيَّةُ النَّفْسِ. وناقةٌ ذاتُ ضَرِيرٍ مُضِرَّةٌ

بالإبل في شِدَّة سَيْرها. وبه فُسّر قولُ أمَّيةَ بن أبي عائدٍ الهُذلي:

تُبارِي ضَريس أُولاتِ الضَّرير … وتَقْدُمُهُنَّ عَتُوداً عَنُونا.

وأَضَرَّ يَعْدُو أَسْرَعَ. وقيل: أسرع بعض الإسراع هذه حكاية أبي عُبَيْدٍ قال الطوسي وقد غَلِط إنّما هو أَصَرَّ. والمضرارُ من النِّساءِ والإبل والخيل التي تَنِدُّ وتَرْكَبُ شِدْقَها من

النَّشاط.

عن ابن الأعرابي وأَنشدَ:

وقال الأخطل

إذ أنت مَضْرارٌ جَوادُ الحُضْرِ … أغْلَظُ شَيءٍ جَانِباً بِقُطْرٍ

لكل فراشةٍ منها وَفَةٍ … أَضَاةٌ مَاؤُهَا صَرِرٌ يمورُ

قال ابن الأعرابي: ماؤها ضَرَرٌ، أي يمرَّ في مضيق وأراد أنه كثير غزير فمجاريه تضيق به وإن اتَّسَعَت.

وقال أبو عمرو: يقال: رجل ضِرُّ أضرار، وعِضُ أعضاض وصل أصلال، إذا كان داهية في رأيه، وأنشد:

والقومُ أَعْلَمُ لو قُرْطٌ أُريد بها … لكانَ عُرُوةُ فيها ضِرٌ أَصْرارِ

أي لا يتسنقذه ببأسه وحيله.

وعروة أخو أبي خراش، وكان لأبي خراش عند قُرط منة، وأسرت أزد السراة عروة، فلم

AY

يحمد نيابة قرط عند أبي خراش في إساره أخاه. 87

87 - انظر: تهذيب اللغة الأزهري مادة (رض) والعين للخليل مادة "ضرر " مقاييس اللغة لابن فارس

الرازي (2/ 249)

58