الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٦١تطبيقات القواعد الفقهية ج 4
وفي رواية من طريق ابن عباس رضي الله عنهما: " النَّاسُ مَعَادِنُ وَالْعِرْقُ دَسَّاسٌنٌ، وَأَدَبُ السُّوءِ كَعِرْقِ السُّوءِ "
390
وقوله الناس معادن؛ أي فيهم الأشراف وأضدادهم ولا ينافي الأول أنهم من آدم لأن هذا حكم باعتبار ما اكتسبوه من الصفات وذلك باعتبار الأصل والعرق دساس) عرق الشجرة ما تفرعت عنه شبه به ما يتفرع عن الآباء والأمهات وإنهم عروق الأبناء فليتخير الرجل لنطفته ويتخير لوليته فالخبيثات للخبيثين والطيبات للطيبين. وأدب السوء) يؤثر في المؤدَّب كعرق السوء) أي كما يؤثر عرق السوء، والحديث حث على اختيار الأكفاء واختيار الآداب الصالحة للأولاد 391
وفي رواية: «اطلبوا الأكفاء لنطفكم، فإنّ الرجل ربّما أشبه أخواله».
392
وفي لفظ: "اطلبوا مواضع الأكفاء لنطفكم فإن الرجل ربما أشبه أخواله "وصح: إذا سبق ماء الرجل، نزع إلى أبيه، وإذا سبق ماء المرأة نزع إلى أمه، فأيهما سبق
393
كان له الشبه وعن أبي سعيد الخدري له أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إيّاكم وخضراء الدمن، قالوا: وما خضراء الدمن يا رسول الله؟ قال: المرأة الحسناء في المنبت السوء»
394
390 - شعب الإيمان - البيهقي ((أمثال الحديث لأبي الشيخ الأصبهاني (ص: 201) 164 المزكيات للنيسابوري ص: 91 - 22 والخطيب 29/ 4 - 30.
391 - أنظر: الصنعاني التنوير شرح الجامع الصغير 521/ 10 ح 9278. 392 - أنظر: الإفصاح عن أحاديث النكاح للهيتمي ص: 17 المقاصد الحسنة للسخاوي 1 ص: 254 ح 223، و ص 707 ح 1270 العجلوني كشف الخفاء 302/ 1 وج 2 ص 339. 393 - العجلوني كشف الخفاء 2/ 339.
394 - أخرجه ابن حبان 417/ 9، رقم: 4106، كتاب النكاح، باب ثبوت النسب وما جاء في القائف. والديلمي ح 382/ 1 - 1537. الشهاب القضاعي في مسنده ج 2 ص 96 ح 957 الرامهرمزى في الأمثال 84، والديلمي 382/ 1 ح 1537 والخطيب في تالي تلخيص المتشابه 509/ 2 ح 309. وأورده القاري في الموضوعات الكبرى ص 82 ح 306 والسلمي أدب النساء لعبد الملك بن حبيب ص 189 ح
120/ 1
260