الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤٤٨تطبيقات القواعد الفقهية ج 4
والمستوشمة التي يُفعل بها ذلك، والمتفلجات اللاتي يفلجن ما بين أسنانهن للجمال.
714
وكذا لا يصح إسبال الثوب - للرجل - لأي غرض كان، فلم يرخص فيه الرسول صلى الله عليه وسلم حتى لأحمش الساقين وقال له: "ارفع ثوبك فكل خلق الله حسن
715"
الله
714 - مسند الامام الربيع الفراهيدي ح 637. وجاء بألفاظ مقاربة من طريق ابن عمر رضي عنهما عند البخاري ح 5931 و 5937 و 5940 و 5943 و 5947، ومسلم ح 2125، والترمذي ح 1759 و 2783، والنسائي في الصغرى ح 5109، وابن ماجة ح 1989، وابن حبان ح، والطيالسي ح 1825، ومن طريق ابن مسعود عند أحمد ح 4342، وابن حبان ح 5481، وح 5490، عن عائشة رضي
601.
الله عنها. ورواه ابن ماجة ح 1988، عن أسماء رضي الله عنها. بزيادة" المغيرات خلق الله" 715 - جزء من حديث أخرجه أحمد 390/ 4 ح 19490 والطبراني في المعجم الكبير ح 7240 و 7241، ج ص 315 - 316، والحميدي في المسند ج 2 ص 354 ح 810 من حديث الشريد بن سويد قال الهيثمي 124/ 5: رجال أحمد رجال الصحيح. ونصه "عمرو بن الشريد يحدث عن أبيه أن النبي تبع رجلا من ثقيف حتى هرول في إثره حتى أخذ بثوبه فقال: "ارفع إزارك" فكشَفَ الرجل عن
"1
ركبتيه فقال: يا رسول الله: إني أحنف، وتصطك ركبتاي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " كل خلق الله حسن فلم نر ذلك الرجل إلا وإزاره إلى نصف ساقيه حتى "مات" وأخرج الطبراني من حديث أبي أمامة " بينما نحن مع رسول الله. . إذ لحقنا عمرو بن زرارة الأنصاري في حلة؛ إزار ورداء قد أسبل، فجعل رسوله الله. . يأخذ بناصية ثوبه ويتواضع الله ويقول: عبدك بن عبدك وأمتك. حتى سمعها عمرو فقال: يا رسول الله إني أحمش الساقين، فقال: يا عمرو إن الله أحسن كل شيء خلقه، يا عمرو إن الله لا يحب المسبل" وأخرجه أحمد من حديث عمرو نفسه لكن قال في روايته: عن عمرو عن فلان، وأخرجه الطبراني أيضاً فقال: عن عمرو بن زرارة، وفيه ضرب رسول الله .. بأربع أصابع تحت ركبة عمرو فقال: "يا" عمرو هذا موضع الإزار ثم ضرب بأربع أصابع تحت الأربع فقال: "يا هذا عمرو موضع الإزار .. الحديث، ورجاله ثقات، وظاهره أنَّ عمرو المذكور لم يقصد بإسباله الخيلاء وقد منعه الله من ذلك لكونه مظنة، وأخرج الطبراني من حديث الشريد الثقفي قال: "إرفع إزارك"، فقال: إني أحنف تصطك ركبتاي، قال: "ارفع إزارك فكل خلق الله حسن، "وأخرجه مسدد وأبو بكر بن أبي شبيبة من طرق عن رجل من ثقيف لم يسم، وفي آخره " … ذلك
447