الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٠19
تطبيقات القواعد الفقهية ج 5
البيهقي السنن الكبرى ج 7 ص 130 ح 13526 وهي: خولة بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم السلمية رضي الله عنها، أنظر مع ما سبق: الطبراني المعجم الكبير ج 8 ص 170 ح 7715. الإصابة في تمييز الصحابة 621/ 7،:، ترجمة رقم 11113، وفي الأشد في عدة مواضع والثقات لابن حبان 3 115 ترجمة 380 و 585. وطبقات ابن سعد ترجمتها وزوجها وبنيها. وفي لفظ آخر: من حديث أبي أمامة قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فمر ببيت عثمان بن مظعون فقام على باب البيت فقال: مالكِ يا كحيله مبتذلةً؟ -[أي: ممتهنة؛ يقال: ابتذل نفسه في كذا إذا امتهنها وترك التزين والتجمل ولَبِس الخَلِقَ من الثيابِ]- أليس عثمانُ شاهدا؟ قالت: بلى وما اضطجع على فراشي منذ كذا وكذا، ويصوم الدهر فما يفطر. فقال: "مريه أن يأتيني" فلما جاء قالت له؛ فانطلق إليه فوجده في المسجد فجلس إليه فأعرض عنه، فبكى ثم قال: لقد علمتُ أنه بلغك عني أمر، قال: أنتَ الذي تصوم الدهر وتقوم الليل لا تضع جنبك على فراش؟ قال عثمان: قد فعلت ذلك ألتمس الخير، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لعينك حظ ولجسدك حظ فصم وأفطر ونم وقم وانت زوجك، فإني أنا أصوم وأفطر وأنام وأقوم وآتي النساء، فمن أخذ فقد اهتدى ومن تركها، ضل، فإِنَّ لِكُلِ عَمَلٍ شِرَّةً، وَلِكُلِ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ فإذا كانت الفترة إلى الغفلة فهي الهلكة، وإذا كانت الغفلة إلى الفريضة لا يضر صاحبَها شيء، فخذ من العمل بما تُطيق، وإني إنما بعثت بالحنيفيَّة السَّمِحَة فلا تُثقل عليك عبادة ربك، لا تدري ما طول عمرك." المعجم الكبير 222/ 8 7883. وانظر: شرح مشكل الآثار ج 3 ص 266 فما بعدها. بَاب بَيانُ مُشكلِ ما رُوي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قَوْلِهِ لِكُلِ عَمَلٍ شِرَّةٌ). والنووي: المسند الجامع ح 8429. وصحيح ابن خزيمة: ج 3 ص 293 ح 2105. والشَّرَّةُ: الشدة والنشاط، والفترة الضعف والسكون، أي: لكل عمل نشاط وقوة، ولكل قوة ضعف وسكون. ومثله حديث عبد الله بن عمرو "قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةً وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى سُنَّتِي فَقَدْ أَفْلَحَ وَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَقَدْ هَلَكَ. أخرجه ابن حبان (1871 ح 11، والحارث بن أبي أسامة في الزوائد كما في بغية الباحث للهيثمي ج 342/ 1 ح 236. وأخرجه البزار من طريق ابن عباس رضي ا الله عنهما. وعَنْ أَبِي أُمَامَةَ اللهِ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي سَرِيَّةٍ مِنْ سَرَايَاهُ قَالَ فَمَرَّ رَجُلٌ بِغَارٍ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ مَاءٍ قَالَ فَحَدَّثَ نَفْسَهُ بِأَنْ يُقِيمَ فِي ذَلِكَ الْغَارِ فَيَقُوتُهُ مَا كَانَ فِيهِ مِنْ مَاءٍ وَيُصِيبُ مَا حَوْلَهُ مِنَ
بسنتي
19