الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢١18"
وقال: "يَسرُوا ولا تُعسّروا … " 18
تطبيقات القواعد الفقهية ج 5
الْبَقْلِ وَيَتَخَلَّى مِنَ الدُّنْيَا ثُمَّ قَالَ: لَوْ أَنِّي أَتَيْتُ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَإِنْ أَذِنَ لِي فَعَلْتُ وَإِلَّا لَمْ أَفْعَلْ فَأَتَاهُ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنِّي مَرَرْتُ بِغَارِ فِيهِ مَا يَقُوتُنِي مِنَ الْمَاءِ وَالْبَقْلِ فَحَدَّثَتْنِي نَفْسِي بِأَنْ أُقِيمَ فِيهِ وَأَتَخَلَّى مِنَ الدُّنْيَا، قَالَ: فَقَالَ النبيُّ: إِنِّي لَمْ أُبْعَثْ بِالْهُودِيَّةِ وَلَا بِالنَّصْرَانِيَّةِ، وَلَكِنِّي بُعِثْتُ بِالْحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَغَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ في سَبيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَلَقَامُ أَحَدِكُمْ فِي الصَّفِّ خَيْرٌ مِنْ صَلاتِهِ سِتِّينَ سَنَةً" أخرجه أحمد في مسنده ج 5 ص 266 ح 22647. والطبراني المعجم الكبير ج 8 ص 216 ح 7868. وانظر: العسقلاني إطراف المسند المعتلي
32/ 6 - 7653
18 - حديث " يَسِرُوا ولا تُعسّروا وبشروا ولا تنفروا وفي رواية وسكنوا ولا تنفروا" وفي أخرى بزيادة "وإذا غضبت فاسكت" فحديث " يسروا ولا تعسروا وسكنوا ولا تنفروا" أخرجه البخاري في كتاب العلم باب ما كان النبي يتخولهم بالموعظة والعلم كي لا ينفروا. ح 69 وفي الجهاد والسير ح 3038 باب ما يكره من التنازع في الحرب والمغازي: باب بعث النبي و أبا موسى ومعاذ؛ إلى اليمن. ح 4342. و 4344 و 4345، وفي الأدب باب قول النبي صلى الله عليه وسلم "يَسِرُوا" ح 6124 و 6125 و 6128، وفي الأحكام؛ باب أمر الوالي إذا وجه أميرين أن يتطاوعا. ح 7172، بلفظ التثنية والجمع، ومسلم في الجهاد والسّير 64 و 3262 و 6332 و 3731، بلفظ التثنية والجمع، والترمذي في الأدب وأبو داود في الأدب، وفي مسند المكثرين، وأحمد في مسند بني هاشم، وفي باقي مسند المكثرين، وفي أول مسند الكوفيين، من عدة طرق وأخرجه البخاري في الأدب، والترمذي في الطهارة، وأحمد في مسند بني هاشم؛ في قصة الأعرابي الذي بال في المسجد بلفظ: " … فإنما بعثتم ميسّرين ولم تبعثوا معسّرين." وأخرجه البخاري في الأدب المفرد 1 ص 95، ح 245، وص 447 ح 1320 وأحمد 2556 و 3448 والبزار ح 4872 والطيالسي رقم 2608، والطبراني 11 ص 33، ح 10951. والبيهقي في الشعب 7935 وابن ماجة، وفي أخرى "علموا" ويسروا" أخرجه أحمد 239/ 1، ح 2136 وابن عدى 6 ص 89، ترجمة ليث بن أبى سليم رقم 1617 والديلمي 9/ 3، ح 4003.