الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٢21
تطبيقات القواعد الفقهية ج 5
وروي عنه أنه قال: "إن هذا الدين متين فأوغل فيه برفق ولا تبغض إلى نفسك عبادة الله، فإن المُنبَتْ لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى"
19
19 - أخرجه البزار كما في مجمع الزوائد (62/ 1) والبيهقي السنن 18/ 3، ح 4520. والحاكم في معرفة علوم الحديث 95/ 1، وقال: غريب الإسناد والمتن والقضاعي 184/ 2 ح 1147. وذكره السيوطي في جامع الأحاديث 9/ 371.
وفي لفظ: "إن هذا الدين متين فأوغل فيه برفق ولا تبغض إلى نفسك عبادة ربك فإن المنبت لا سفرا قطع ولا ظهرا أبقى فاعمل عمل امرئ يظن أن لن يموت أبدا واحذر حذر من يخشى أن يموت غدا" وفي لفظ: "يظن أنه لن يموت إلا هرما" أخرجه البيهقي في شعب الإيمان 402/ 3، ح 3886، والسنن الكبرى 19/ 3 ح 4521. والسيوطي الجامع 8614. وفي لفظ: "إن هذا الدين متين فأوغل فيه برفق ولا تكرهوا عبادة الله فإن المنبت لا يقطع سفرا ولا يستبقي ظهرا "أخرجه البيهقي في شعب الإيمان 401/ 3 - 3885. وفي لفظ: "إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق" أخرجه أحمد 1198/ 3 ح 13074، قال عبد الله بن أحمد وجدت في كتاب أبي بخط يده حدثنا زيد بن الحباب أخبرني عمرو بن حمزة عنه بهذا.
كما في إطراف المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي. للعسقلاني ح 567. وقال الهيثمي 62/ 1: رجاله موثقون إلا أنَّ خلف بن مهران لم يدرك أنسا. والضياء المقدسي أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي المتوفى: 643 هـ في الأحاديث المختارة. 120/ 6، ح 2115. وانظر: السيوطي الجامع ح 8616. وفي رواية: إن هذا الدين يسر ولن يشادَّ هذا الدين أحدٌ إلا غلبه فسددوا وقاربوا وأبشروا واستعينوا بالغدوة والرواح وشيء من الدلجة" أخرجه ابن حبان 63/ 2 - 351. والنسائي 121/ 8، ح 5.34، والقضاعي 104/ 2 ح 976، والبيهقي في شعب الإيمان 400/ 3، ح 3881. والسيوطي
21
8617