تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٣٥

تطبيقات القواعد الفقهية ج 5

هدِيَ سواء السبيل.

ثم بعد ذلك إن كان غير ذي فهم وعمل بما تحراه أنه هو الأصح مما جاز فيه الرأي،

سأله

ولم يحضره عالم في ذلك يُخْبِره بالأعدل، جاز له أن يعمل بذلك، وأن يخبر من عن ذلك من غير دينونة بذلك، وإن كان ذا علم وفهم وله تمكن في علم الأصول والفروع، ونظر إلى الأعدل في الرأي مما يجوز فيه الاختلاف، مما جاء فيه الاختلاف عن العلماء، أو حادثة لم يجد لها ذكراً في الآراء، ولم يجدها من الأصول بدلالات أحكام التنزيل، أو بدلالات أحكام السنة، أو بدلالات أحكام الإجماع، أو بدلالات أراء صحيحة ببعض دلالات هذه الأحكام، فأيُّ دليل حكمٍ وجده يدل على حكمها من ذلك بالشبه والقياس حكم بصحة ذلك الرأي .....

3411

ويقول ابن بركة له: - "وأما هذا فقد قصدنا فيه تبيينَ ما كلفنا علمه بالاستدلال والظاهر، وما يعلم بالقلب وسكون النفس والعادة الجارية، وقد سمى الله علم الظاهر لنا علما لقوله عز وجل: يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِذَا جَاءَ كُمُ الْمُؤْمِنَتُ مُهَاجِرَاتٍ فَأَمْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَنِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتِ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ) الممتحنة: الآية. 1. 10.

فسمى ما نحكم به عِلْما لنا بظاهر ما يظهر من الإيمان، وتسكن إليه نفوسنا، وإن كان علمه بإيمانهن علم الحقيقة في قوله عز وجل: «اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَتِهِنَّ)

34 - ابن أبي نبهان الشيخ العلامة الرباني ناصر بن جاعد بن خميس الخروصي تنوير العقول في علم قواعد الأصول ص: 84 - 15 ط 1، تحقيق السعدي والذهلي والعزري. ن/ ذاكرة عمان. وص 33 - 32 مخطوط. و 38 - 39 م 2.

34

34