تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٤٣

42

تطبيقات القواعد الفقهية ج 5

ولما أمر عمر للقيم على العمارة: أكِنَّ الناس من الشمس والمطر، وإياك أن تحمر أو تصفر فتفتن الناس، فإذا فرغت من العمارة فاجعل فيه القناديل.] 46

بتجديد مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان سقفه من جريد النخل قال

قال السيوطي: قال ابن سعد: اتَّخَذ عُمر دار الدقيق فجعلَ فيها الدقيق والسويق والتمر والزبيب ومَا يُحتاج إليه، يُعين به المنقطع، ووضع فيها بين مكة والمدينة بالطريق ما يصلح من يقطع به وهدم المسجد النبوي وزاد فيه ووسعه وفرشه بالحصباء، وهو الذي أخرج اليهود من الحجاز إلى الشام، وأخرجَ أَهْل نَجران إلى الكوفة، وهو الذي أخَّر مقام إبراهيم إلى موضعه اليوم، وكان ملصقا بالبيت .. "

6

فهَذِهِ أُمور لم يكن في عهده شَيْءٌ منها، وقد وقعت بين المهاجرين والأنصار فما كَانَ مِنهُم عَلَى من سَنَّها إلا الثناء الجميل.

وفيها ما هو متعلّق بالعِبَادَات، كجمع النَّاس في صلاة الميت على أربع تكبيرات وجمعهم على سنة التراويح وتنوير المساجد وهدم مسجد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وتوسيعه وفرشه بالحصباء، وتأخير مقام إبراهيم عن موضعه، وتمصير الأمصار للجمعة إِلَى غَير ذَلِكَ.

47

وفيها ما هو متعلّق بالنظر في السياسة وطلب الصلاحِ للأمة كالعقوبةِ عَلَى الهجاء، والجلدِ عَلَى الْخَمر ثَمانين، وتقضيَةِ القضاة، وحبس السواد وجعله صافيةً لمن يأتي من المسلمين، وقد كَانَ الفيء في عهده يُقسَّم عَلَى الغُزاة.

46 - إضافة من المعارج 62/ 3 فما بعدها، ط 2010 م مرجع سابق. الأمر الخامس: في النهي عن تزويق المسجد.

42