الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٤٥44
تطبيقات القواعد الفقهية ج 5
نعم، وقد وقع لعثمان بن عفان في خِلافته أشياءُ لَمْ يُسبق إِلَها ولَم يَعهَا المسلمون
عَلَيه.
قال السيوطي: قال العسكري: إنَّ عثمانَ أوّل من خفَّضَ صوته بالتكبير، وأوَّل مَن أمر بالأذانِ الأَوَّل فِي الْجُمعة، وَأوَّل من رزق المؤذنين، وأوَّل من قدَّم الخُطبة في العيد عَلَى الصلاة، وأوّل من فوَّض إلَى النَّاس إخراج زكاتهم.
49
قال السيوطي: وهو أوَّل مَن جَمع النَّاسِ عَلَى حرف واحد في القراءة.
وكفى بهذا كُلَّه بَيَانا عَلَى صحة استحباب ما استحبَّه المسلمون، وناهيك أَنَّ عُمر بن الْخَطاب قد كَانَ يَستحسنُ أَشيَاء في عهده الله فيعرضها عَلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَيوافق الوحي في ذَلِكَ.
وقد أوصل بعضهم موافقات عمر الله إلى أكثر من عشرين، وكان ذلك كله في عهده ولم ينكر شيئا منه، بل أثنى عليه في ذلك كله.
357/ 4
0.11
صل الله
السيوطي جامع الأحاديث ح 22500. "من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيئًا ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيئًا أخرجه الطيالسي ص 92 ح 670، وأحمد ح 19179، ومسلم 2059/ 4 ح 1017، والترمذي،43/ 5، ح 2675، والنسائي 75/ 5 ح 2554، وابن ماجه 74/ 1 ح 203، وابن حبان 101/ 8 ح 3308، وأخرجه أيضا: ابن أبي شيبة 350/ 2 ح 9803، والطبراني 33/ 2 ح 2437، والبيهقي 175/ 4 ح 7530. انظر: السيوطي السابق ح 22501. فتح الباري - ابن حجر 4949 - لم يقبل المسلمون من عثمان تقديم الخطبة على صلاة العيدين وانكروا عليه لمخالفته الثابت عن المعصوم ومنهم أبو سعيد الخدري وغيره، ولذا لم يعمل بها من بعده حسب اطلاعي.
صل الله
6
13/ 9
44