تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٠٦

تطبيقات القواعد الفقهية ج 5

وقد تقدم الكلام على ذلك في الجزء الأول، وفي أدب القضاء وفي جهد المقل، بما يغني عن إعادته هنا.

115

واعلم أن الفعل الصادر من الانسان؛ إما يصدر من قلبٍ كعلم وحب ورضى ورجاء وأمن وفرح وأضدادها وكإرادة وعزم وهم ورحمة وغفلة وندم ورغبة وغضب وحسد وحقد وكبر وعجب وحمية ونحوها.

أو من جارحة، وإن تسبب عن قلب كنظر وسماع وشم وذوق وبطش] ولمس وركوع وسجود وقيام وقعود ونحوها فلا تتصف بطاعة ولا معصية إن لم تتحرك بقصد قلبي. أو منهما كتوحيد، وتوبة، وشكر، وولاية وأضدادها فمن الأفعال النفسانية ذنوب لا ينجو منها إلا معصوم ولا يتفطن لها ويستغفر منها إلا موفق معان، ولا يعرف كيف النجاة منها إلا قليل لسهولة الوقوع فيها وصعوبة الخلاص منها، إذ يتشابه فعلها وتركها ويتشاكل عليه الانقلاع منها وعدمه، ولا حد لها

الأقضية والأحكام، كتاب عمر ه إلى أبي موسى الأشعري، والخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه، والسخاوي في المقاصد الحسنة، والعجلوني في كشف الخفاء، والمتقي الهندي في كنز العمال وغيرهم. وانظر: جهد المقل " قتل المؤمن بالكافر" وج 1 " تفويض القضاء" ط 2، من هذا الكتاب، وانظر: ترجمة محمد بن يزيد بن الربيع؛ الحاشية رقم 399 ص 307 من هذا الجزء، وضُمَّ الجميع معا تحصل لك الفائدة بإذن الله.

115 - وحتى لا أطيل عليك انظر: الفرع التاسع تفويض القضاء ص 154 فما بعدها من الجزء الأول من هذه الموسوعة المباركة بإذن الله. وأدب القضاء عهد عمر له لأبي موسى الأشعري، لاسيما التعليق على قوله لَا يَمْنَعُكَ قَضَاءُ قَضَيْتَهُ بِالْأَمْسِ فَرَاجَعْتَ فِيهِ نَفْسَكَ، وَهُدِيتَ فِيهِ لِرُشْدِكَ، أَنْ تُرَاجِعَ الْحَقَّ فِيْهِ فَإِنَّ الْحَقَّ قَدِيمٌ، وإنَّ الحقَّ لا يُبطله شيءٌ، وَمُرَاجَعَةُ الْحَقِّ خَيْرٌ مِنْ التَّمَادِي فِي الْبَاطِلِ " وانظر: جهد المقل قتل المسلم بالكافر، وضم الجميع معا تكمل لك الفائدة بإذن الله وعل.

105