تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢٣٩

تطبيقات القواعد الفقهية ج 5

بقولها: "بَنِيَّ" بعضهم: أي من كان صغيرًا، أو كبيرًا، زَمِنًا، لا جميعهم.

312

واستدل بهذا الحديث على جواز ذكر الإنسان بما لا يعجبه إذا كان على وجه الاستفتاء والاشتكاء ونحو ذلك، وهو أحد المواضع التي تباح فيها الغيبة. وفيه من الفوائد جواز ذكر الإنسان بالتعظيم كاللقب والكنية كذا قيل وفيه نظر؛ لأن أبا سفيان كان مشهورا بكنيته دون اسمه فلا يدل قولها إنَّ أبا سفيان على إرادة

التعظيم

وفيه جواز استماع كلام أحد الخصمين في غيبة الآخر، وفيه أنَّ من نسب إلى نفسه أمرا عليه فيه غضاضة فليقرنه بما يقيم عذره في ذلك.

وفيه جواز سماع كلام الأجنبية عند الحكم والإفتاء عند من يقول: إنَّ صوتها عورة ويقول جاز هنا للضرورة وفيه: أنَّ القول قول الزوجة في قبض النفقة؛ لأنه لو كان القول قول الزوج إنه منفق لكلفت هذه البينة على إثبات عدم الكفاية.

وأجاب المازري عنه بأنه من باب تعليق الفتيا لا القضاء وفيه وجوب نفقة الزوجة وأنها مقدرة بالكفاية الى غير ذلك ....

313

312 - البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج 30/ 65. محمد بن علي بن

آدم بن موسى الإثيوبي الولوي الناشر: دار ابن الجوزي.

313 - انظر: فتح الباري لابن.

حجر

(0.9/ 9)

238

238