الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٤٦تطبيقات القواعد الفقهية ج 5
قالت فلما توفي أبو سلمة قلت كما أمرني رسول الله الله فأخلف الله لي خيرا منه رسول
الله 457
وقال الخطابي في غريب الحديث " 229/ 3: ومما سبيله أن يُهمز لرفع الإشكال، وعوام الرواة يتركون الهمز فيه قوله لال له في الضحايا "كلوا، وادَّخروا، وأتَجِرُوا"، أي: تصدقوا طلب الأجر فيه، والمحدثون يقولون: واتَّجروا فينقلب المعنى فيه عن الصدقة إلى التجارة وبيع لحوم الأضاحي فاسد غير جائز. انتهى
وقوله تعالى: (قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (27) القصص.
قال العلامة أبو العلا المباركفوري: قلت في قولهم الهمزة لا تدغم في التاء تأمل فقد قال الله تعالى واتخذ الله إبراهيم خليلا وقالت عائشة وكان يأمرني فأتزر فيباشرني وأنا حائض رواه الشيخان ففي اتخذ واتزر قد أدغمت الهمزة في التاء وأما إنكار النحاة الادغام في قول عائشة فأتزر فلا وجه له مع صحة روايتها بالإدغام قال القارئ في المرقاة قال في المفصل قول من قال فأتزر خطأ خطأ وقال الكرماني فأتزر في قول عائشة وهي من فصحاء العرب حجة فالمخطئ مخطئ انتهى وقد تقدم بعض ما يتعلق بهذا في باب مباشرة الحائض فتذكر.
9/ 6
457 - أخرجه مسلم 631/ 2 ح 918)، وابن ماجه (509/ 1 ح 1598) أحمد بن حنبل المسند 30 ح 26677. سنن البيهقي الكبرى 4/ 65 ح 6917 والشعب ح 9237 وأحمد بن حنبل المسند 4/ 27 - 16388 عن ام سلمة عن أبي سلمة، وانظر: جامع الأحاديث للسيوطي 19/ 249 ح 20689 ابن الأثير: جامع الأصول في أحاديث الرسول (6/ 430) 4623.
345
345