الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٤٩348
تطبيقات القواعد الفقهية ج 5
وتجوز إضافة نوم لوقت أي نوم وقت النوم من الضحى الكبير إلى الزوال، وفي ذلك جهالة جائزة، ووقته القائلة في الصيف وما يلتحق به من الربيع والخريف لا في الشتاء وما يلتحق به منهما.
قال: "قيلوا فإن الشياطين لا تقيل 60 وإن ترك النوم وقت النوم ونام في غيره نقص من أجرته الوقت الذي نام فيه، وإن لم ينم في وقت النوم بل عمل فيه لم يحكم له بأجرة زائدة وإنما كان النوم لأنه معتاد، والعادة محكمة.
فلو كان عرف أنه لا ينام أو شرط فلا ينم فإن نام نقص من أجرته الوقت الذي نام فيه، وإن لم ينم في وقت النوم بل عمل فيه لم يحكم له بأجرة زائدة، وإنما كان النوم
460 - أخرجه أبو نعيم في "الطب " (1/ 261 ح 151 باب أوقات النوم المحمودة والمكروهة وفي "أخبار أصبهان (1/ 195 و 353 و 2 (69، الدينوري أبو بكر أحمد بن مروان الدينوري المالكي (المتوفى: 333 هـ) المجالسة وجواهر العلم (5 (221) (2047 حققه أبو عبيدة مشہور بن حسن آل سلمان. ونصه: "حدثنا أحمد نا محمد بن أحمد بن النضر قال سمعت ابن الأعرابي يقول مر عبد الله بن العباس بالفضل ابنه وهو نائم نومة الضحى فركله برجله وقال له قم إنك لنائم الساعة التي يقسم الله فيها الرزق لعباده أما سمعت ما قالت العرب فيها قال وما قالت العرب فيها يا أبت قال زعمت أنها مكسلة مهرمة منسأة للحاجة ثم قال يا بني نوم النهار على ثلاثة نوم حمق وهي نومة الضحى ونومة الخلق وهي التي روي قيلوا فإن الشياطين لا تقيل ونومة الخرق وهي نومة بعد العصر لا ينامها إلا سكران أو مجنون وانظر فتح الباري - ابن حجر 11 70، (باب القائلة بعد الجمعة) المناوي فيض القدير 4/ 694 ح 6168 الصنعاني: التنوير شرح الجامع الصغير 8/ 99 ح
348
710.