الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٤٠٥تطبيقات القواعد الفقهية ج 5
واستثنى الشارع من ذلك ذكر أهل المظالم بظلمهم فلا يعد ذكر أحوالهم غيبة
وتفصيل ذلك كالآتي:
أ) - المظلوم وهو أن يشكو المظلوم لمن يظن أنه في مقدوره أن يزيل ظلامته لقوله تعالى: لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلا مَن ظُلِمَ) (النِّسَاء:148).
ويقول عليه السلام: «لصاحب الحق مقال»
ويقول لي الواجد يحل عرضه وعقوبته.
ب) - المغيّر للمنكر يستعين بمن يظن قدرته على إزالته فيذكر له ذلك المنكر.
ج) - التشهير بالفاسق المجاهر والمتباهي بما يفعله لقوله عليه السلام: «اذكروا الفاسق بما فيه كي يحذره الناس 521
521 - أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (418/ 19) برقم (1010] و المعجم الصغير (1/ 214 - 215)، و البيهقي في السنن الكبرى في الشهادات 354/ 10) [20914] وفي "شعب الايمان" [9666 و 9667]، و الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (382/ 1) و (1188/ 3) و (361/ 7 - 362) وفي "الكفاية" ص (42)، و ابن عساكر في تاريخ دمشق (217/ 12) و ابن عدي في الكامل (173/ 2) و الحكيم الترمذي في نوادر الأصول (257/ 2، و ابن أبي الدنيا في كاتب الغيبة والنميمة ص 88، و المحاملي في الأمالي 5/رقم 15، و أبو بكر الكلاباذي في مفتاح المعاني 1/ 21، وابن أبي الدنيا في "الصمت" 221، وفي جزء "ذم "الغيبة 84 وابن عدي في "الكامل" (173/ 2. 289/ 3. 134/ 5
و 221). وغيرهم.
404
404