الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٤٣٤تطبيقات القواعد الفقهية ج 5
وفي المثل: "الجَبَلُ مِن جَوْفه يجْتَرُ" يُضْرَبُ لِمَن يأكلُ مِن كَسْبِه أَو يَنْتَفِعُ بِشَيْءٍ يَعُودُ
عليه بالضرر.
والجَرُ: الجَذْبُ جَرَّه يَجُرُّه جَرّاً وجَرَرْت الحَبْلَ وغيرَه أَجُرُّه جَرَّاً. وانْجَرَّ الشيءُ: انْجَذَبَ. كالاجترار. يقال: اجْتَرَ الرُّمْحَ أَي جَرَّه.
والاجدرار كالاجترار قَلبُوا التاء دالاً وذلك في بعض اللُّغات قال الشاعر:
فقلتُ لصاحِبي لا تَحْبِسَنًا … بِنَزْع أصوله واجْدَرَّ شِيحَا.
والصريف يطلق على معان كثيرة، منها اللبن ساعة يحلب
554
553
553 - البيت لمضرس بن ربعي الأسدي والسّيحُ بكسر الشين: نبات سُهلِي يتخذ من بعضه المكانس وهو من الأمرار له رائحة طيبة وطعم مُرٌّ أصفر الزهر وأحمره وهو مَرْعَى للخيل والنَّعَمِ ومَنابتُه القيعان والرياض. قال الشاعر: في زاهر الرَّوْضِ يُغَطّي الشَّيحا. وجمعه شِيحان قال يَلُوذُ بِشِيحانِ القُرَى من مُسِفّةٍ شَامِيَةٍ أو نَفْحٍ نَكْباءَ صَرْصَرٍ. وقد أشاحت الأَرضُ والمَشْيُوحاءُ الأَرض التي تُنْبِت الشيح يقصر ويمد وقال أبو حنيفة إذا كثر نباته بمكان قيل هذه مَشْيُوحاء وناقة شَيْحانة أَي سريعة. والشيح أيضا: ضرب من بُرود اليَمَنِ والمُشَيَّح المخطط، وبالسّين أيضاً. والمراد هنا الأول. انظر: المعاجم مادة (شيح) لاسيما التاج للزبيدي والعين للخليل ولسان العرب لابن منظور. لغة الفقهاء ا. د محمد رواس قلعه جي. د. حامد صادق قنيبي. /ن/دار النفائس. 554 - انظر: تفسير الطبري (311/ 19) تحقيق احمد شاكر السيوطي السابق والإتقان في علوم القرآن 8913) له. المحقق: مركز الدراسات القرآنية. وانظر: الشنقيطي محمد الأمين بن محمد المختار بن عبد القادر الجكني الشنقيطي (المتوفى: 1393 هـ) أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن 229/ 4) وابن عباس ومسائل ابن الأزرق ص: (31) السيوطي الإتقان في علوم القرآن 1/
معجم
433
433